تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٧ - ٥٦٢٨ ـ الفضل بن مروان أبو العباس البرداني الوزير
العمّارية [١] فقال : حدّثني أبي الرجل الصالح موسى بن جعفر ، حدّثني أبي الصادق جعفر بن محمّد ، حدّثني أبي محمّد بن علي ، حدّثني أبي علي [بن][٢] الحسين ، حدّثني [أبي] الحسين ابن علي ، حدّثني أبي علي بن أبي طالب قال : سمعت رسول الله ٦ يقول :
«سمعت جبريل يقول : قال الله عزوجل : أنا الله الذي لا إله إلّا أنا ، يا عبادي فمن جاء منكم بشهادة أن لا إله إلّا الله بالإخلاص دخل في حصني ، ومن دخل في حصني أمن عذابي» [١٠٤٥٧].
أخبرناه أعلى من هذا بدرجتين أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح ، أنبأنا أبو بكر أميرك ابن أبي أحمد محمّد بن أحمد بن علي بن أحمد البزّار الكتبي ، أنبأنا الأستاذ أبو بكر الحسن ابن محمّد بن حبيب المفسّر ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن محمّد حفدة العباس بن حمزة ، حدّثنا أبو العباس عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي ـ بالبصرة ـ حدّثني أبي ، حدّثنا علي بن موسى الرضا ، حدّثني أبي [٣] موسى بن جعفر ، حدّثني أبي جعفر بن محمّد ، حدّثني أبي محمّد بن علي ، حدّثني أبي علي بن الحسين ، حدّثني أبي الحسين بن علي ، حدّثني أبي علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول الله ٦ : «يقول الله : لا إله إلّا الله حصني ، فمن دخله أمن عذابي» [١٠٤٥٨].
٥٦٢٨ ـ الفضل بن مروان [٤]
أبو العبّاس البرداني [٥] الوزير
ولي الوزارة للمعتصم ، وقدم معه دمشق أيضا ، وقدم دمشق أيضا مع المتوكل ، وكان كاتبا للسيدة أمّ [٦] المتوكل.
حدّث عن علي بن عاصم.
وحكى عن المأمون ، وعن أم جعفر أمة العزيز بنت جعفر بن أبي جعفر المعروفة بزبيدة
[١] العمارية : هودج يجلس فيه (المختصر ، حاشية ١).
[٢] زيادة لازمة للإيضاح.
[٣] بالأصل : «أبو» تصحيف.
[٤] أخباره في تاريخ الطبري (الفهارس) ، والكامل في التاريخ (الفهارس) النجوم الزاهرة ٢ / ٣٣٢ ووفيات الأعيان ٤ / ٤٥ وسير أعلام النبلاء ١٢ / ٨٣ وشذرات الذهب ٨٣ ومواضع متفرقة من الوزراء والكتّاب للجهشياري ، والأعلام للزركلي ٥ / ١٥١.
[٥] البردان : بالتحريك ، عدة مواضع (راجع معجم البلدان).
[٦] غير واضحة بالأصل ، والمثبت عن المختصر.