تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٥ - ٥٥٦٦ ـ غيلان بن عقبة بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ملكان بن عدي بن عبد مناة ابن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار ويقال غيلان بن عقبة بن بهيش ويقال نهيس بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن عوف ابن ثعلبة بن ربيعة بن ملكان أبو الحارث العدوي المعروف بذي الرمة
| وبالشمائل من جلّان مقتنص | وذل الثياب خفي الشخص منزرب [١] | |
| معدّ زرق هدت قضبا مصدرة | ملس البطون حداها الريش والعقب [٢] | |
| كانت إذا ودقت أمثالهن له | فبعضهن عن الألّاف منشعب | |
| حتى إذا الوحش في أهضام موردها | تغيبت رابها من خيفة ريب | |
| فعرضت طلقا أعناقها فرقا | ثم اطباها خرير الماء ينسكب | |
| فأقبل الحقب والأكباد ناشزة | فوق الشراسيف من أحشائها تجب [٣] | |
| حتى إذا زلجت عن كل حنجرة | إلى الغليل ولم يقصعنه نغب [٤] | |
| رمى فأخطأ والأقدار غالبة | فانصعن والويل هجّيراه والحرب [٥] | |
| يقعن بالسفح مما قد رأين به | وقعا يكاد حصى المعزاء يلتهب | |
| كأنهن خوافي أجدل قرم | ولّى ليسبقه بالأمعز الخرب [٦] | |
| أذاك أم غش بالوشي أكرعه | مسفّع الخد غاد ناشط شبب [٧] | |
| تقيض الرمل حتى هز خلفته | تروح البرد ما في عيشه رتب [٨] | |
| ربلا وأرطى نفت عنه ذوائبه | كواكب القيظ حتى ماتت الشهب [٩] | |
| أمسى بوهبين مرتاعا [١٠] لمربعه | من ذي الفوارس يدعو أنفه الريب | |
| كأنه ونعاج الرمل تتبعه | عشبة ملك بالتاج معتصب [١١] | |
| حتى إذا جعلته بين أظهرها | من عجمة الرمل أثباج لها حبب |
[١] جلان : قبيلة من عنزة. وقوله : منزرب أي داخل زربة ، وهو بيت الصائد.
[٢] الزرق : النصال. والقضب : عيدان السهام.
[٣] الشراسيف : أضلاع الصدر التي تشرف على البطن ، وقوله : تجب أي تخفق.
[٤] يقصعنه : يكسرنه.
[٥] انصعن : أي تفرقت ، والويل والحرب هجيراه أي عادته ودأبه.
[٦] الأجدل : الصقر ، والخوافي : ريشتان تحت الجناح ، والقرم أي شديد الشهوة إلى اللحم ، والأمعز : ما غلظ من الأرض ذات الحجارة السود.
[٧] بالأصل : شرب ، والمثبت عن الديوان وقوله : مسفع أي أسود الخد.
[٨] الخلفة : المراد بها نبت في آخر الصيف.
وقوله : رتب : أي ما أشرف على الأرض كالدرج وفيه غلظ وشدة.
[٩] الربل : نبت في آخر الصيف بلا مطر ، والأرطى نبت يشبه الطرفاء.
[١٠] في الديوان : مجتازا.
[١١] البيت ليس في الديوان.