تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٨ - ٥٥٦٦ ـ غيلان بن عقبة بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ملكان بن عدي بن عبد مناة ابن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار ويقال غيلان بن عقبة بن بهيش ويقال نهيس بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن عوف ابن ثعلبة بن ربيعة بن ملكان أبو الحارث العدوي المعروف بذي الرمة
وأنا في سنها ، فقلت : عذره الله ورحمه ، أنشديني مما قال فيك ، قال : فجعلت تنشد وأكتب أياما [١] كنت مقيما عندها ثم ارتحلت ، فكان مما أنشدتني قوله [٢] :
| خليليّ لا ربع بوهبين يخبر | ولا ذو حمى [٣] يستنطق الدار يعذر [٤] | |
| فسيرا فقد طال الوقوف وملّه | حراجيج [٥] أمثال الحنيّات ضمّر | |
| فيا صاح لو كان الذي بي من الهوى | به لم أذره [٦] أن يعزّى وينظر | |
| خليلي [٧] ألا عجت إذ أنا واقف | أغيض البكا في دار ميّ وأزفر |
القصيدة.
قوله عجوز هتماء الهتم : سقوط الأسنان من فوق ومن أسفل ، يقال امرأة هتماء ، ورجل أهتم ، ويقال : ضربه فهتم فاه ، قال الفرزدق [٨] :
| إنّ الأراقم لن تنال قديمنا | كلب عوى متهتّم الأسنان |
في نسخة الكتاب الذي.
أخبرنا به أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا عبد الوهّاب بن علي ، أنبأنا علي بن عبد العزيز قال : قرئ على أحمد بن جعفر ، أنبأنا الفضل بن الحباب ، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن سلّام ، قال :
وكان ذو الرمة أيضا يشبب بخرقاء إحدى بني عامر بن ربيعة تحل ... [٩] ويمر بها الحاج فتقعد لهم فتحادثهم وتهاديهم وتقول : أنا منسك من مناسك الحج ، ثم كانت تجلس معها فاطمة بنتها ، فحدّثني من رآهما قال : لم يكن مثلها ، وكانت تقول : أنا منسك من مناسك الحج لقول ذي الرمة :
[١] في الجليس الصالح : وأكتب أنا ما كنت مقيما عندها.
[٢] الأبيات في ديوانه ص ٢٢٢.
[٣] في الديوان والجليس الصالح : مخبر ولا ذو حجى.
[٤] الربع : المنزل. ووهبين : أرض بناحية البحرين لبني تميم.
[٥] كذا بالأصل والجليس الصالح ، وفي الديوان : قلائص.
والحراجيج : التي طالت من الهزال.
[٦] في الديوان : أصاح .... لم أدعه.
[٧] في الديوان : «لك الخير هلّا عجت» مكان «خليلي ...».
[٨] ديوانه ط بيروت ٢ / ٣٤٥.
[٩] غير واضحة بالأصل.