تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٩ - ٥٦١٧ ـ الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو عبد الله ، ويقال أبو العباس ، ويقال أبو محمد الهاشمي القرشي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورديفه
أن الفضل بن صالح أرسل ينظر في دم قتيل ، فأبى ، وقال : سلمة بن عمرو يأخذ الرزق ، وأنا أنظر في الدماء؟! فقال الفضل بن صالح : صدق.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنبأنا أبو الحسن السّيرافي ، أنبأنا أحمد بن إسحاق ، حدّثنا أحمد بن عمران ، حدّثنا موسى ، حدّثنا خليفة قال [١] :
مات أبو جعفر وعليها ـ يعني : الجزيرة ـ موسى بن مصعب ، فعزله المهدي وولّى المسيّب بن زهير ، ثم عزله وولّى عبد الصّمد بن علي ، ثم الفضل بن صالح [٢] ، ثم علي بن سليمان [٣].
ومن شعر الفضل بن صالح بن علي ما ذكره له محمّد بن داود بن الجرّاح :
| عاش الهوى واستشهد الصّبر | وعاث فيّ الحزن والضّرّ | |
| وسهّل التوديع يوم النوى | ما كان قد وعّره الهجر |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو بكر بن الطبري ، أنبأنا أبو الحسين بن الفضل ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، حدّثنا يعقوب قال : وفيها ـ يعني ـ سنة اثنتين وسبعين ومائة توفي الفضل بن صالح وهو ابن خمسين سنة [٤].
٥٦١٧ ـ الفضل بن العبّاس
ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
أبو عبد الله ، ويقال : أبو العباس ، ويقال : أبو محمّد الهاشمي القرشي [٥]
ابن عم رسول الله ٦ ورديفه [٦]
له صحبة.
روى عن النبي ٦ أحاديث.
[١] تاريخ خليفة بن خيّاط ص ٤٤١ (ت. العمري) تحت عنوان : تسمية عمال المهدي.
[٢] أقحم بعدها بالأصل : «ثم علي بن صالح».
[٣] في تاريخ خليفة : علي بن سليمان بن علي.
[٤] الخبر ليس في المعرفة والتاريخ المطبوع ليعقوب بن سفيان الفسوي.
[٥] ترجمته في تهذيب الكمال ١٥ / ٨٠ وتهذيب التهذيب ٤ / ٤٩٤ والإصابة ٣ / ٢٠٨ وأسد الغابة ٤ / ٦٦ والاستيعاب ٣ / ٢٠٨ (هامش الإصابة) والتاريخ الكبير ٧ / ١١٤ والجرح والتعديل ٧ / ٦٣.
[٦] أردفه رسول الله ٦ وراءه في حجّة الوداع.