تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٣ - ٥٦٢٤ ـ الفضل بن قدامة بن عبيد بن محمد بن عبيد بن عبد الله بن عبدة بن الحارث بن إياس ابن عوف بن ربيعة بن مالك بن ربيعة بن عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ابن قاسط ويقال اسمه المفضل بن قدامة بن عبيد الله ويقال الفضل بن قدامة بن عبيد ابن عبد الله بن عبدة أبو النجم العجلي الراجز
| والحي عمّيهم بشرّ طرّا | وإن هبوك ذهبا ودرّا | |
| حتى يروا حلو الحياة مرّا | ||
فضحك حتى استلقى وقال : يا أبا النجم ما هذه وصية يعقوب بنيه ، قلت : يا أمير المؤمنين ولا أنا مثل يعقوب ، قال : فما زدتها؟ قلت : بلى يا أمير المؤمنين ، قال : هاته ، قلت [١] :
| سبي الحماة وابهتي عليها [٢] | فإن دنت فازدلفي إليها | |
| واقرعي بالورد مرفقيها | وظاهري النذر به عليها | |
| لا تخبري [٣] الدهر به ابنتيها | ||
قال : فما فعلت أختها؟ قال : درجت بين أبيات الحي ونفعتنا ، قال : هل قلت فيها شيئا؟ قال : هاته ، قال [٤] :
قال : ما لا يجديه.
| كأن ظلّامة أخت شيبان | يتيمة والدها [٥] حيان | |
| الرأس قمل كلّه وصئبان | وليس في الرّجلين إلّا خيطان | |
| فهي التي يذعر [٦] منها الشيطان | ||
فقال هشام لخصي علي رأسه : يا بديح ، ما فعلت دنانير فلانة؟ قال : ها هي يا أمير
[١] الرجز في الأغاني ١٠ / ١٥٦ ـ ١٥٧ والشعر والشعراء ص ٣٨٥.
[٢] بهته : قذفه بالباطل.
[٣] بالأصل وت : «تخبر» والمثبت عن الأغاني.
[٤] الرجز في الأغاني ١٠ / ١٥٧ والشعر والشعراء ص ٣٨٥.
[٥] في المصدرين : ووالداها.
[٦] في الأغاني : تلك التي يفزع منها الشيطان. وفي الشعر والشعراء : تلك التي يضحك منها الشيطان.