تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٠ - ٥٥٦٦ ـ غيلان بن عقبة بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ملكان بن عدي بن عبد مناة ابن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار ويقال غيلان بن عقبة بن بهيش ويقال نهيس بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن عوف ابن ثعلبة بن ربيعة بن ملكان أبو الحارث العدوي المعروف بذي الرمة
حيّوية ، عن أبي بكر محمّد بن خلف بن المرزبان ، أخبرني أبو بكر العامري ، أنبأنا أبو نصر ، عن أبي عمرو قال [١] :
خرج ذو الرّمّة يسير وأخوه هشام ، فنظر إلى ظبية فقال ذو الرّمّة [٢] :
| أيا ظبية الوعساء بين جلاجل | وبين النّقا آنت [٣] أم أمّ سالم؟ |
فقال ذو الرّمّة [٤] :
| جعلت لها قرنين فوق جبينها [٥] | وظلفين مسودّين تحت القوادم |
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأنا رشأ بن نظيف ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل ، أنبأنا أحمد بن مروان ، حدّثنا سيف بن عبد الله ، حدّثنا مسلم بن إبراهيم قال :
قيل لذي الرّمّة : ما لك خصصت فلانا بمدحك؟ فقال : لأنه وطأ مضجعي ، وأكرم مجلسي ، فحقّ عليّ أن يستولي على شكري.
أنبأنا أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمّد بن الخضر ، أنبأنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن أبي الصّقر ، أنبأنا الشريف أبو يعلى حمزة بن أحمد بن الحسين ، حدّثنا الحسن بن رشيق ، حدّثنا يموت بن المزرّع ، حدّثنا أبو حاتم سهل بن محمّد السّجستاني قال : سمعت الأصمعي يقول : قلت ليونس : ما أراد ذو الرّمّة بقوله [٦] :
| وليل [٧] كجلباب العروس ادّرعته | بأربعة والشخص في العين واحد؟ |
فقال لي يونس : لا أحبّ الجن تقع على [٨] ما وقع عليه ذو الرّمّة وفطن له ، قوله كجلباب العروس يقول : ليل طويل كقميص [٩] العروس في الطول ، لأن العروس تجرّ أذيالها ادّرعته : أي لبسته ، بأربعة يعني نفسه وناقته وسيفه وظله ، والشخص في العين واحد : يقول والإنسان واحد.
[١] الخبر في الأغاني من طريق أبي كريمة النحوي ١٨ / ٥ وفيها أنه خرج مع أخيه مسعود.
[٢] البيت في ديوانه ص ٦٢٢ والأغاني ١٨ / ٢٤.
[٣] بالأصل : «ها أنت» والمثبت عن الديوان.
[٤] كذا بالأصل : «فقال ذو الرمة» وفي الأغاني : «وقال مسعود» وهو أشبه ، والبيت التالي ليس في ديوان ذي الرمة.
[٥] في الأغاني : قصاصها.
[٦] البيت في ديوانه ص ١٢٩.
[٧] صدره في الديوان : وليل كأثناء الرويزيّ جبته.
وقال شارحه : ويروى ، كما في الأصل.
[٨] كتبت فوق الكلام بين السطرين في الأصل.
[٩] الأصل : قميص ، والمثبت عن المختصر.