تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٣ - ٥٥٦٧ ـ غيلان بن أبي غيلان وهو غيلان بن يونس ، ويقال ابن مسلم أبو مروان القدري
نعم ، قال : إن دعاك غيلان فلا تجبه ، وإن مرض [١] فلا تعده ، وإن مات فلا تشيّع جنازته.
قال عبد الله بن عمر [٢] وذكر القدر فقال : وقد أظهره [٣]؟ قلت : نعم ، قال : فإنّي سمعت رسول الله ٦ يقول : «هم نصارى هذه الأمة ومجوسها» [١٠٤٠٣].
أخبرنا أبو غالب محمّد [٤] بن الحسن ، أنبأنا [٥] ابن علي بن أحمد ، حدّثنا أحمد بن إسحاق النّهاوندي ، حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب ، حدّثنا سليمان بن الأشعث ، حدّثنا إبراهيم بن مروان ـ يعني الطّاطري [٦] ـ حدّثنا أبي ، حدّثنا ابن عيّاش ، حدّثني محمّد بن عبد الله الشّعيثي قال :
سمعت مكحولا يقول : بئس الخليفة كان غيلان لمحمّد ٦ على أمّته من بعده.
قال : وحدّثنا سليمان بن الأشعث ، حدّثنا عبد السلام بن عتيق الدمشقي ، حدّثنا صفوان بن صالح ، حدّثنا الوليد ، حدّثنا سعيد.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، أنبأنا عبد العزيز الأزجي ، أنبأنا المخرمي ، حدّثنا جعفر الفريابي ، حدّثنا نصر بن عاصم ، حدّثنا الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول أنه قال ـ وفي حديث ابن الأشعث : قال : قال مكحول :
حسب غيلان الله لقد ترك هذه الأمّة في لجج مثل ـ وقال ابن الأشعث : في مثل لجج ـ البحار ـ.
أخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنبأنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، أنبأنا الأزجي ، أنبأنا المخرمي ، حدّثنا جعفر ، حدّثنا نصر ، حدّثنا الوليد ، عن ابن جابر ، قال : سمعت مكحولا يقول : ويحك يا غيلان لا تموت إلّا مقتولا.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنبأنا أبو الحسن السّيرافي ، أنبأنا أحمد بن إسحاق ، حدّثنا
[١] فوقها في الأصل : ضبة.
[٢] كذا بالأصل والضعفاء الكبير ، وفي المختصر : «عبد الله بن عمرو» تصحيف.
[٣] في الضعفاء الكبير : وقد أظهروه؟.
[٤] الأصل : ومحمد.
[٥] كذا بالأصل.
[٦] الطاطري بمهملتين الثانية مفتوحة بعدها راء خفيفة ، كما في تقريب التهذيب.
راجع ترجمته في تهذيب الكمال ١ / ٤٢٨ طبعة دار الفكر.