تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٧ - ٥٦١٧ ـ الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو عبد الله ، ويقال أبو العباس ، ويقال أبو محمد الهاشمي القرشي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورديفه
قال [١] : وحديث الليث بن سعد [هو حديث صحيح ، يعني][٢] أصحّ من حديث شعبة.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العزّ الكيلي ، قالا : أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن ـ زاد الأنماطي : وأبو الفضل بن خيرون ـ قالا : أنبأنا محمّد بن الحسن ، أنبأنا محمّد بن أحمد ابن إسحاق ، حدّثنا عمر بن أحمد بن إسحاق ، حدّثنا خليفة بن خيّاط قال [٣] :
والفضل وعبد الله ابنا العبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم ، أمهما أم الفضل ، واسمها لبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال [٤] بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معدّ [٥] بن عدنان ، استشهد الفضل بالشام في خلافة أبي بكر الصّدّيق يوم أجنادين ، ويقال : يوم مرج الصّفّر سنة ثلاث عشرة ، ويقال : يوم اليرموك في خلافة عمر بن الخطّاب [في] سنة خمس عشرة ، يكنى أبا عبد الله ، ويقال : يكنى أبا محمّد.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالوا : أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنبأنا أبو طاهر المخلّص ، أنبأنا أبو عبد الله الطوسي ، حدّثنا الزبير بن بكار ، قال [٦] :
وولد العبّاس بن عبد المطّلب : الفضل ، به كان يكنى ، وكان رديف رسول الله ٦ حتى رمى جمرة العقبة ، وحفظ عن رسول الله ٦ ، وشهد غسل رسول الله ٦ ، وكان يكنى أبا محمّد ، ومات الفضل بن عبّاس بطاعون عمواس.
قال الزبير : قال أبو الحسن الأثرم ويحيى بن معين : عمواس [٧] : في حديث ابن عون
[١] يعني محمد بن إسماعيل البخاري ، كما يفهم من عبارة الترمذي.
[٢] الزيادة بين معكوفتين عن سنن الترمذي ، والجملة فيها مستدركة أيضا بين معكوفتين.
[٣] طبقات خليفة بن خيّاط ص ٢٩ و ٣٠ رقم ٣ و ٤.
[٤] «بن هلال» ليس في طبقات خليفة بن خيّاط.
[٥] «بن معد» ليس في طبقات خليفة بن خيّاط.
[٦] رواه المصعب الزبيري في نسب قريش ص ٢٥.
[٧] عمواس : رواه الزمخشري بكسر أوله وسكون الثاني ، ورواه غيره بفتح أوله وثانيه وآخره سين.
وهي كورة من فلسطين بالقرب من بيت المقدس.
وقال المهلبي : ضيعة على ستة أميال من الرملة على طريق بيت المقدس.
ومنها كان الطاعون في أيام عمر بن الخطاب (رضياللهعنه) ثم فشا في أرض الشام فمات فيه خلق كثير (معجم البلدان).