تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦١ - ٥٥٦٦ ـ غيلان بن عقبة بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ملكان بن عدي بن عبد مناة ابن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار ويقال غيلان بن عقبة بن بهيش ويقال نهيس بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن عوف ابن ثعلبة بن ربيعة بن ملكان أبو الحارث العدوي المعروف بذي الرمة
والسّبّ : الخيط ، والسّب أيضا : الكفؤ من السباب كما قال الشاعر :
| لا تسبّنّني فلست بسبّي | إنّ سبّي من الرّجال الكريم [١] |
وقال الأخطل [٢] :
| بني أسد لستم بسبّي فأقصروا [٣] | ولكنما سبّي سليم وعامر |
وقوله أو نضا الدرع سالبه ، معنى نضاه : خلعه ، يقال : نضا السيف من غمده ، وانتضاه ونضا الثوب عنه إذا خلعه ، قال امرؤ القيس [٤] :
| فجئت [٥] وقد نضّت لنوم ثيابها | لذي السّتر إلّا لبسة المتفضّل |
وقوله منطق رخيم ، الرخيم : الذي فيه يقطع يستحسن ومثله قوله أيضا :
| لها بشر مثل الحرير ومنطق | رخيم الحواشي لا هراء ولا نزر [٦] |
ومن هذا قولهم : رخّمت الدجاجة إذا قطعت بيضها ، ومنه ترخيم الكلام في العربية كقولك : يا حار ويا مال.
وقوله : تعلل جادبه : الجادب : العائب ، ومنه الخبر : جدب لنا عمر السّمر بعد العشاء» أي عاب السمر وكرهه بعد العشاء.
وقوله ألا يا أسلمى معناه : يا هذه أسلمي ، وعلى هذا المذهب قراءة من قرأ ألا يا اسجدوا ومن هذا النحو قول الأخطل [٧] :
| ألا يا أسلمي يا هند هند بني بدر | وإن كان حيّانا عدى آخر الدّهر |
وقول آخر :
| يا لعنة الله والأقوام كلّهم | والصالحين على سمعان من جار |
وهذا باب واسع جدا ، ونحن نشبع القول فيه إذا انتهينا إلى البيان عن قول الله تعالى
[١] البيت في تاج العروس (بتحقيقنا : سبب) قاله عبد الرحمن بن حسان يهجو مسكينا الدارمي.
[٢] البيت في ديوانه ط بيروت ص ١٧١ من قصيدة يهجو خنجر الأسدي ومطلعها :
| بنو أسد رجلان : رجل تذبذبت | ورجل أضافتها إلينا التراتر |
[٣] في الديوان : فتشتموا.
[٤] البيت في ديوان امرئ القيس ط بيروت ص ٤٠.
[٥] كذا بالأصل والديوان ، وفي الجليس الصالح : فقمت.
[٦] البيت لذي الرمة ، ديوانه ص ٢١٢ وفيه : دقيق الحواشي.
[٧] البيت في ديوانه ط بيروت ص ١١٠ مطلع قصيدة قالها في مدح عبد الملك بن مروان وهجاء القيسيين.