تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٩ - ٥٥٦١ ـ غياث بن غوث ، ويقال بن غويث بن الصلت بن طارقة بن سيحان بن عمرو ابن الفدوكس بن عمرو بن مالك بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب ويقال ابن غوث بن سلمة بن طارقة أبو مالك التغلبي النصراني المعروف بالأخطل الشاعر
أخبرنا أبو العزّ بن كادش ـ إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده ـ أنبأنا محمّد بن الحسين ، أنبأنا ابن زكريا [١] ، حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن جعفر الأزدي ، حدّثنا أبو العباس أحمد بن يحيى ، حدّثنا ابن الأعرابي قال : قيل لجرير : أيما أشعر أنت في قولك [٢] :
| حيّ الغداة برامة الأطلالا | رسما تحمّل أهله فأحالا |
أم الأخطل في جوابها [٣] :
| كذبتك عينك أم رأيت بواسط | غلس الظّلام من الرباب خيالا |
قال : هو أشعر مني ، إلّا أنّي قد قلت في قصيدتي بيتا لو أن الأفاعي نهشتهم في أستاههم ما حكّوها حيث أقول [٤] :
| والتغلبي إذا تنحنح للقرى | حكّ استه وتمثّل الأمثالا |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو محمّد السكري ، أنبأنا علي بن عبد العزيز قال : قرئ على أحمد بن جعفر بن محمّد ، أنبأنا الفضل بن الحباب [٥] ، حدّثنا محمّد بن سلّام ، قال : سألت بشّارا العقيلي عن الثلاثة فقال : لم يكن الأخطل مثلهما ، ولكن ربيعة تعصبت له وأفرطت فيه.
أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأنا أبو نعيم الحافظ ، حدّثنا أبو حامد بن جبلة ، حدّثنا أبو عبد الله القاضي ، حدّثنا عمر بن شبّة ، حدّثنا الأصمعي قال :
اجتمع الشعبي والأخطل عند عبد الملك ، فلما خرجا ، قال الأخطل للشعبي : يا شعبي ارفق بي ، فإنّك تغرف من آنية شتّى ، وأنا أغرف من إناء واحد.
قرأنا على أبي عبد الله بن البنّا ، عن أبي الحسن بن مخلد ، أنبأنا علي بن محمّد بن خزفة.
ح وعن أبي الحسين بن الآبنوسي ، أنبأنا أحمد بن عبيد ـ قراءة ـ.
قالا : أنبأنا محمّد بن الحسين بن محمّد ، حدّثنا ابن أبي خيثمة ، حدّثنا سليمان بن أبي
[١] رواه المعافى بن زكريا الجريري في الجليس الصالح الكافي ٣ / ١٠٧ ـ ١٠٨.
[٢] البيت في ديوان جرير ط بيروت ص ٣٣٨ من قصيدة يهجو الأخطل والجليس الصالح ٣ / ١٠٧.
[٣] البيت في ديوان الأخطل ط بيروت ص ٢٤٥ من قصيدة يهجو جرير والجليس الصالح ٣ / ١٠٧.
[٤] ديوان جرير ص ٣٣٩ والجليس الصالح الكافي ٣ / ١٠٨.
[٥] رواه ابن سلام الجمحي في طبقات الشعراء ص ١٢٢.