تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٥ - ٥٦١٧ ـ الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو عبد الله ، ويقال أبو العباس ، ويقال أبو محمد الهاشمي القرشي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورديفه
أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، أنبأنا أبو يعلى ، حدّثنا هارون بن معروف ، حدّثنا ابن وهب ، أخبرني الليث ، عن عبد ربّه بن سعيد [١] ، عن عمران بن أبي أنس [٢] ، عن عبد الله ، عن ربيعة بن الحارث ، عن الفضل.
عن رسول الله ٦ أنه قال : «الصلاة مثنى مثنى ، وتشهّد مستقبلا في كلّ ركعتين ، وتضرّع ، وتخشّع وتمسكن ثم تقنع يديك ـ يقول : ترفعهما ـ إلى ربك مستقبلا بطونهما وجهك وتقول : يا ربّ يا ربّ يا ربّ ، من لم يفعل ذلك فهي خداج» [٣] [١٠٤٤٨].
رواه عبد الله بن المبارك عن الليث بهذا الإسناد ، وتابعه ابن لهيعة عن عبد ربّه.
أخبرناه أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو طالب بن غيلان ، حدّثنا أبو بكر الشافعي ـ إملاء ـ حدّثنا محمّد بن إدريس التّجيبي ـ بمصر ـ حدّثنا يونس بن عبد الأعلى ، حدّثنا عبد الله ابن يوسف ، حدّثنا ابن لهيعة ، حدّثنا عبد ربّه بن سعيد عن عمران بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء ، عن ربيعة بن الحارث ، عن الفضل بن عبّاس.
أن رسول الله ٦ قال : «صلاة الليل مثنى مثنى ، تشهّد في كلّ ركعتين ، ثم تضرّع وتخشّع وتمسكن وتقنع بيديك ـ ترفعهما إلى ربك ـ فتقول : يا ربّ يا ربّ ، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج».
ورواه شعبة عن عبد ربّه بن سعيد ، فخالف الليث وعبد ربّه وأخطأ فيه في ثلاثة [٤] مواضع [٥].
أخبرنا بحديثه أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام ، قالا : أنبأنا أبو محمّد الصّريفيني ، أنبأنا أبو القاسم بن حبابة ، حدّثنا أبو القاسم البغوي ، حدّثنا خلّاد وهو ابن أسلم ، حدّثنا النّضر بن شميل ، حدّثنا شعبة ، أنبأنا عبد ربه بن سعيد ، حدّثنا أنس بن أبي أنس ، عن عبد الله بن نافع بن العمياء ، عن عبد الله بن الحارث ، عن المطّلب عن رسول الله ٦.
[١] ترجمته في تهذيب الكمال ١١ / ٧٥.
[٢] ترجمته في تهذيب الكمال ١٤ / ٣٧٥.
[٣] الخداج : النقصان (النهاية لابن الأثير : خدج) وصفت الصلاة بالمصدر مبالغة في نقصها.
[٤] بالأصل : ثلاث.
[٥] كذا ، وسيذكر المصنف رواية شعبة للحديث من ثلاث طرق ، دون أية إشارة إلى موقع الخطأ في أي منها.
ثم يذكر ما ذكره الترمذي عن الأخطاء التي وقع فيها شعبة في روايته.