تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٥٠ - ٥٦٣٠ ـ فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر أبو علي التميمي ثم اليربوعي الخراساني المروزي الزاهد
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنبأنا أبي ، أنبأنا حمزة بن يوسف السّهمي ، أنبأنا محمّد بن أحمد بن القاسم ، حدّثنا تميم بن همام ، حدّثنا إبراهيم بن الحارث ، حدّثني عبد الرّحمن بن عفان ، حدّثني محمّد بن أيوب ، حدّثني أبو العباس خادم الفضيل قال [١] :
احتبس بول الفضيل فرفع يديه ، وقال : اللهمّ بحبي لك إلّا أطلقته علي ، قال : فما برحنا حتى شفي.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، حدّثنا سليمان بن إبراهيم بن محمّد ، حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي ، أنشدني أبو علي محمّد بن عبد الله بن سعيد العسكري ، أنشدني بكر بن سعدوية الزاهد ، أنشدني أحمد بن عبدة ، أنشدني أبو علي الفضيل بن عياض :
| يا أيها الذاهب في غيّه | محصول ما تطلبه الفوت | |
| والأمر قدّامك مستعظم | قد جلّ بدوه الموت |
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو عمرو محمّد بن عبد الله الأديب ، حدّثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ، حدّثنا بدر بن الهيثم قال : ذكر هارون بن إسحاق ، حدّثني رجل من أهل مكة قال : كنا جلوسا مع فضيل بن عياض فقلنا : يا أبا علي كم سنّك؟ فقال [٢] :
| بلغت الثمانين أو جزتها | فما ذا أؤمّل أو أنتظر | |
| أتت لي ثمانون من مولدي | ودون الثمانين ما تعتبر | |
| علتني السنون فأبلينني | ||
ثم نهض فلما ولّى التفت فقال :
فدقّ العظام وكلّ البصر
أنبأنا أبو طاهر محمّد بن محمّد بن عبد الله السّنجي [٣] ، أنبأنا أبو المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال ، أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزّار [٤] ، أنبأنا
[١] الخبر في الرسالة القشيرية ص ٣٢٧ (ط بيروت).
[٢] الخبر والبيتان في سير أعلام النبلاء ٨ / ٤٤٢.
[٣] إعجامها ناقص بالأصل ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٠ / ٢٨٤.
[٤] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٤١٥.