تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٩ - ٥٦٢٤ ـ الفضل بن قدامة بن عبيد بن محمد بن عبيد بن عبد الله بن عبدة بن الحارث بن إياس ابن عوف بن ربيعة بن مالك بن ربيعة بن عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ابن قاسط ويقال اسمه المفضل بن قدامة بن عبيد الله ويقال الفضل بن قدامة بن عبيد ابن عبد الله بن عبدة أبو النجم العجلي الراجز
بالله [١] سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة ، قال :
وقال عبد الملك بن بشر بن مروان لأبي النجم العجلي ذات يوم : صف لي فهودي هذه فارتجز بديها [٢] :
| إنا نزلنا خير منزلات | بين الحميرات المباركات | |
| في لحم وحش وحباريات [٣] | وإن أردنا الصيد واللذات [٤] | |
| جاء مطيعا لمطاوعات [٥] | علمن أو قد كن عالمات | |
| فسكّن الطرف بمطرفات [٦] | تريك آثارا مخططات |
أخبرنا أبو العزّ بن كادش ، أنبأنا أبو يعلى بن الفراء ، أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل ، حدّثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي ، حدّثنا غسان البصري ، أنبأنا العلاء بن سماعة اللحياني عن ابن أبي طرفة قال [٧] : أجرى هشام بن عبد الملك خيلا في الحلبة فسبق له فرسان فأمر الشعراء أن يقولوا فسألوه أن يؤخرهم ، فقال الفرات العجلي : من سألك ... [٨] فعندي من ينقذك قال : ومن هو؟ قال : أبو النجم ، فدعا به فقال : قل في هذين الفرسين ، قال : قد قلت ، فأنشده :
| قد مدّ للغراء فينا ذكرها | قوائم عوج أطعن أمرها |
[١] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٦٢١.
[٢] الخبر والرجز في الشعر والشعراء ص ٣٨٤ والأغاني ١٠ / ١٦٠.
[٣] الحباريات واحدها حبارى ، ضرب من الطيور يضرب به المثل لحمقه وبلاهته.
[٤] في الأغاني : ذا اللذات.
[٥] الشعر والشعراء : جاء مطيع بمطاوعات.
[٦] الشعر والشعراء : فسكر الطرق بمطرقات.
[٧] الخبر والشعر في الشعر والشعراء ص ٣٨٣ ـ ٣٨٤.
[٨] اللفظة غير مقروءة بالأصل وت وصورتها : «السة».