تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٧ - ٥٦٠٣ ـ فضالة بن شريك بن سلمان بن خويلد بن سلمة بن عامر موقد النار بن الحريش بن نمير ابن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة الأسدي
وقال امرؤ القيس [١] :
| وجيد كجيد الرّيم ليس بفاحش | إذا هي نصّته ولا بمعطّل |
وقوله : وكل معبّد ، المعبّد المذلل ، قال طرفة بن العبد [٢] :
| إلى أن تحامتني العشيرة كلها | وأفردت إفراد البعير المعبّد [٣] |
وأبو خبيب عبد الله بن الزبير ، كان يكنى أبا خبيب ، وأبا بكر ، وقال الشاعر فيه ، وفي أخيه مصعب :
| قدني من نصر الخبيبين قدي | ليس اميري بالشحيح الملحد [٤] |
يروى الخبيبين مثنى ، يراد هو وأخوه ، ويروى الخبيبين على الجمع من باب الأشاعثة والمسامعة والمهالبة يراد هو وذووه.
وقوله : ولا أمية في البلاد فنصب بلا النافية ، وإنما تعمل في النكرة دون المعرفة لأنه أراد ولا مثل أمية ، كما قال الآخر :
لا [٥] هيثم الليلة للمطيّ
أي لا مثل هيثم.
وقوله : من الأعياص : نسب بني أمية مقسوم على إضافتين : الأعياص والعنايس ، والأعياص أعلاهما.
[قال القاضي ;][٦] وابن الزبير حين ذكر الكاهليّة. وذكره ابن فضالة إياه إليها معنى لطيف ، وتعريض بنسبه أبلغ من التصريح إذا علم أنّ الكاهلية ألأم أمهات ابن الزبير فسبّه بها ، فالسّبّ راجع عليه ، فأعظم من سبّه من هجاه. إذ بنو كاهل رهط ابن فضالة وعصبته.
وقول ابن الزبير : وارقعها بسبت : السّبت : جلود يؤتى بها من اليمن ، يتخذ منها
[١] ديوانه ط بيروت ص ٤٤ (من المعلقة).
[٢] بالأصل : «قال بن معبد» والتصويب عن ت ، وفيها : قال طرفة.
[٣] من معلقة طرفة ، وديوانه ط بيروت ص ٣١.
[٤] الشطر الأول في تاج العروس : خبب ، ونسبه لحميد الأرقط.
[٥] الأصل : «ألا» والمثبت عن ت ، والكتاب لسيبويه ٢ / ٢٩٦ ولم ينسبه.
[٦] الزيادة عن الجليس الصالح للإيضاح.