تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧١ - ٥٥٦٦ ـ غيلان بن عقبة بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ملكان بن عدي بن عبد مناة ابن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار ويقال غيلان بن عقبة بن بهيش ويقال نهيس بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن عوف ابن ثعلبة بن ربيعة بن ملكان أبو الحارث العدوي المعروف بذي الرمة
تنظر إلى هذا الغزال النجديّ ولا حظ لك فيه؟ قالت الجارية : دعيه يا أمتاه ، يكون كما قال ذو الرمة [١] :
| وإن لم تكن إلّا تعلّل ساعة | قليلا [٢] فإنّي نافع لي [قليلها][٣] |
أنبأنا أبو الحسن علي بن محمّد ، وأخبرني أبو المعمر الأنصاري عنه.
أنبأنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو علي بن أبي جعفر ، وأبو الحسن بن العلّاف قالا : أنبأنا أبو القاسم عبد الملك بن محمّد بن بشران ، أنبأنا أحمد بن إبراهيم الكندي ، أنبأنا محمّد بن جعفر الخرائطي ، أنشدني أبو جعفر العبدي لذو الرّمّة [٤] :
| ولمّا تلاقينا جرت من عيوننا | دموع كففنا ماءها كالأصابع |
وفي نسخة : كفتنا
| وإنّا تساقطنا حديثا كأنّه [٥] | جنى النّحل [٦] ممزوجا بماء الوقائع |
أنبأنا أبو علي بن المهدي [٧] ، أنبأنا أبو الحسن العتيقي ، أنبأنا أبو بكر بن شاذان ، حدّثنا محمّد بن يزيد ، حدّثنا الزّبير ، عن أبي بكر بن شيبة الحزامي ، حدّثنا أبو سلمة الكلابي قال :
سمعت أبي يقول لما فرغ ذو الرمة من قصيدته التي أولها [٨] :
| ما بال عينك منها الماء ينسكب | [كأنه][٩] من كلى مفرية سرب [١٠] |
تبدّى له إبليس فأخذ حجزته ، ثم قال له : لا تظن أنك منها في شيء ، ما شركتني فيها بحرف ، وأنا قلتها كلها.
أخبرنا بها أبو العزّ أحمد بن عبيد الله ، أنبأنا أبو محمّد الحسن بن علي بن محمّد الجوهري قال : قرئ علي أبي الحسن علي بن عيسى الرّماني قال : قرأت على أبي بكر
[١] البيت في الديوان ص ٥٥٠ والأغاني ١٨ / ٤١.
[٢] الأصل : قليل ، والمثبت عن الديوان والأغاني.
[٣] بياض بالأصل ، والزيادة المثبتة عن الديوان والأغاني.
[٤] البيتان في ديوانه ص ٣٥٨.
[٥] في الديوان : ونلنا سقاطا من حديث كأنه.
[٦] جنى النحل : العسل ، والوقائع مفردها الوقيعة ، والوقيعة : مكان صلب يمسك الماء.
[٧] كذا السند بالأصل ، وفيه اضطراب.
[٨] ديوان ذي الرمة صفحة ١.
[٩] مكانها بياض بالأصل ، والمثبت عن الديوان.
[١٠] بالأصل : «معر ـ ه سلب» والمثبت عن الديوان.
والكلى جمع كلية ، وهي رقعة تكون في أصل عروة المزادة.