تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٥ - ٥٥٦٦ ـ غيلان بن عقبة بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ملكان بن عدي بن عبد مناة ابن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار ويقال غيلان بن عقبة بن بهيش ويقال نهيس بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن عوف ابن ثعلبة بن ربيعة بن ملكان أبو الحارث العدوي المعروف بذي الرمة
| وهل هملان العين راجع ما مضى | من الدهر [١] أو مدنيك يا ميّ من أهلي | |
| ألا لا أبالي الموت إن كان قبله | لقاء لميّ وارتجاع من الوصل | |
| إذا كان المرط حين تلوثه | على دعصة غرّاء من عجم الرمل |
أناة بطيئة القيام ، والمرط : الإزار ، وغرّاء بيضاء ، وعجم الرمل ومعظمه ، والدعصة من الرمل كثبان صغار
| أسيلة [٢] مستن الوشا حين قانئ | بأطرافها الحناء سبط طفل |
مستن الوشاحين حيث يجري الوشاحان ، سبط : طويل ، يريد الأصابع ، طفل : رطب ، قاني شديد الحمرة
| وحلي الشّوا منها إذا حلّيت به | على قصبات لا شخات عصل [٣] |
الشوى : يديها [٤] ورجليها ، والشخات [٥] الرقاق ، وعصل : معوجة.
أنبأنا أبو الحسن علي بن محمّد ، وأخبرني أبو المعمّر المبارك بن أحمد عنه.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو علي بن المسلمة ، وأبو الحسن الخرائطي ، حدّثنا إسماعيل بن أبي حاتم ، حدّثنا علي بن محمّد ، عن ابن أبي شيخ حدّثتني [٦] عمة لي قالت :
كان ذو الرمة ينزل عندنا هو ومية في ربع لهم ، فقلت له : يا غيلان هاهنا من هو أحسن من ميّ؟ فما ترى فيها؟ فقال : والله ما أظن الله خلق خلقا أحسن من ميّ ، وإنّي وإياها كما قال الأول :
| ترى العين من تهوى مليحا ومن يكن | بغيضا إليها لا تملح شمائله |
في نسخة ما.
أخبرنا به أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو محمّد عبد الوهّاب بن علي ، أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز قال : قرئ على أحمد بن جعفر ، أنبأنا الفضل بن الحباب ، حدّثنا
[١] الديوان : من الوجد.
[٢] أسيلة : طويلة.
[٣] بالأصل : على قصبات لا سحاب ولا عضل والمثبت عن الديوان.
[٤] كذا بالأصل : الشوى : يديها ورجليها.
[٥] الأصل : السحاب ، والمثبت قياسا إلى رواية الديوان.
[٦] بالأصل : حدثني.