تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٤ - ٥٥٦٦ ـ غيلان بن عقبة بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ملكان بن عدي بن عبد مناة ابن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار ويقال غيلان بن عقبة بن بهيش ويقال نهيس بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن عوف ابن ثعلبة بن ربيعة بن ملكان أبو الحارث العدوي المعروف بذي الرمة
| ألا ظعنت ميّ فهاتيك دارها | بها السّحم [١] تردي والحمام المطوّق |
ولذي الرمة [٢] :
| وفي هملان العين من غصّة الهوى | شفاء وفي الصبر الجلادة والأجر | |
| إذا الهجر أفنى طوله ورق الهوى | من الإلف لم يقطع هوى ميّة الهجر | |
| لها بشر مثل الحرير ومنطق | رخيم الحواشي لا هراء ولا نزر |
الهراء : الكلام الكثير ، الذي ليس له معنى.
ولذي الرمة :
| وعينان قال الله كوني فكانتا | فعولان بالألباب ما تفعل الخمر |
[قال ذو الرمة][٣] :
| إذا غيّر النأي المحبّين لم أجد | رسيس الهوى من ذكر ميّة يبرح [٤] | |
| فلا الحبّ [٥] يبدي من هواها ملالة | ولا حبّها إن تنزح الدار ينزح | |
| إذا خطرت من ذكر ميّة خطرة | على القلب [٦] كادت في فؤادك تجرح | |
| تصرّف أهواء القلوب ولا أرى | نصيبك من قلبي لغيرك يمنح |
[وقال ذو الرمة][٧].
| ألا أيها [٨] القلب الذي برّحت به | منازل ميّ والعران [٩] الشّواسع | |
| أفي كلّ أطلال لها منك حنّة | كما حنّ مقرون الوظيفين [١٠] نازع | |
| ولا برء من ميّ وقد حيل دونها | فما أنت فيما بين هاتين صانع |
ولذي الرمة [١١] :
| بكيت على ميّ بها إذ عرفتها | وهجت البكا [١٢]حتى بكى القوم من أجلي |
[١] السحم : السود ، الواحد : أسحم ، يعني الغربان.
[٢] ديوان ذي الرمة ص ٢١٠. (٣) زيادة لازمة للإيضاح.
[٤] الأبيات التالية في ديوانه ص ٧٨.
[٥] في الديوان : القرب يدني.
[٦] في الديوان : على النفس.
[٧] زيادة للإيضاح. (٨) الأبيات التالية في ديوانه ص ٣٣٤.
[٩] غير مقروءة بالأصل ، ونميل إلى قراءتها : «والعرار» والعران أثبتت عن الديوان.
[١٠] الوظيفان عظما اليدين.
[١١] الأبيات في ديوانه ص ٤٨٥.
[١٢] في الديوان : وهجت الهوى.