تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٦ - ٤٣٥١ ـ عبد الواحد بن نصر بن محمد أبو الفرج المخزومي المعروف بالببغاء
| تشابهت الطباع فلا دنىء | بحقّ إلى الثناء ولا حسيب | |
| وشاع البخل في الأشياء حتى | يكاد تشح بالريح الهبوب | |
| فكيف أخص باسم العيب شيئا | وأكثر ما نشاهده معيب |
أخبرنا أبو شجاع ناصر بن محمّد بن أحمد النّوقاني ـ بها ـ أنشدنا أبو سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري ـ بنيسابور ـ أنشدنا محمّد بن إسماعيل الطوسي الفقيه ، أنشدنا أبو الفرج الببّغاء لنفسه :
| عقرب الصدق لمّا سألنه هو وحده | يلسع الناس جميعا وهي لا تلسع حده |
أنشدنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله ، أنشدنا أبو محمّد الحسن بن علي ، أنشدنا أبو الفرج المخزومي لنفسه :
| لم يدع سكر الغرام في خطى للمدام | أمرت عيناك عيني بهجران المنام | |
| أيها البدر الذي نحسبه بدر التّمام | هل يطيق الهجران يبلغ بي غير الحمام |
وأنشدنا أبو العزّ في موضع آخر ، فقال : أخبرنا الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنشدنا أبو الفرج المخزومي.
وذكر ابن حيّوية في إسنادها وهم.
أنبأنا أبو السعادات المتوكّلي ، وأبو الحسن بن مرزوق ، وأبو غالب شجاع بن فارس بن الحسين ، قالوا : أنشدنا أبو بكر الخطيب ، أنشدنا القاضي أبو القاسم التّنوخي ، أنشدنا أبو الفرج الببّغاء لنفسه :
| يا ذا الذي عاينته متجرما من غير ذنب | حملته ثقل المقارع وهو ليس يطيق عتبي | |
| حسست حين ضربته أعضاه وضربت قلبي | ||
أنشدنا أبو الحسن بن قبيس ، وأبو منصور الشيباني ، قالا : أنشدنا أبو بكر الخطيب [١] ، أنشدنا أبو بكر نصر أحمد بن عبد الله القايني [٢] ، أنشدنا أبو الفرج
[١] الخبر والأبيات في تاريخ بغداد ١١ / ١٢ والمنتظم ٧ / ٢٤١ ويتيمة الدهر ١ / ٣١٦ والبداية والنهاية بتحقيقنا ١١ / ٣٩١ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٣٨١ ـ ٤٠٠ ص ٣٥٨).
[٢] كذا بالأصل ، واللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير ، وفي تاريخ بغداد : الثابتي.