تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٢ - ٤٢٤٧ ـ عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر ابن رباح بن عمرو بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبيد ابن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان أبو سعيد الباهلي الأصمعي البصري
| ألا هتكت كل من ينتمي إلى | أصمع أمه الهائلة | |
| فكيف بمن كان ذا دعو | ة وكفه بسببه سائله |
وفيها :
| ابن لي دعي بني أصمع | أقفر رباعك أم آهله | |
| ومن أنت؟ هل أنت إلّا امرؤ | إذا صح أصلك من باهله |
قال السيرافي : ويقال : إن الرشيد كان يسميه شيطان الشعر ، وكان الأصمعي صدوقا في الحديث عنده عن ابن عوف ، وحمّاد بن سلمة وحماد بن زيد ، وغيرهم ، وعنده القراءات عن أبي عمرو ، ونافع ، وغيرهما. ويتوقى تفسير شيء من القرآن ، والحديث على طريق اللغة ، وأكثر سماعه من الأعراب ، وأهل البادية.
أخبرنا أبو الفتح محمّد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن الخلّال ـ خطيب الأنبار ، بها. أنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن أبي الصقر الأنباري الخطيب المعدّل ، أنا أبو الحسن محمّد بن مغلّس ، نا أبو محمّد الحسن بن رشيق ، نا أحمد بن جعفر ـ هو أخو الخرائطي حدّثني أحمد بن العباس الفارسي ، نا أبو حمزة الأنصاري ، قال [١] :
قال الأصمعي : رآني أعرابي وأنا أطلب العلم فقال : يا أخا [٢] الحضر ، عليك بلزوم م أنت عليه ، فإنّ العلم زين في المجلس ، وصلة بين الإخوان ، وصاحب في الغرفة ، ودليل على المروءة ، ثم أنشأ يقول :
| تعلّم فليس المرء يخلق عالما | وليس أخو علم كمن هو جاهل | |
| وإن كبير القوم لا علم عنده | صغير إذا التفّت عليه المحافل |
أخبرنا جدي القاضي أبو المفضّل يحيى بن علي ، أنا القاضي أبو عمرو مسعود بن علي الأردبيلي ، ثم أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين [٣] ، قالا : أنا أبو [٤] جعفر محمّد بن أحمد بن المسلمة ، وابنه [٥] أبو علي محمّد بن محمّد ، قالا : أنا أبو الفرج أحمد بن محمّد بن عمر بن المسلمة ، أنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي ، نا أبو بكر بن السراج ، نا أبو العباس المبرّد ، قال [٦] :
[١] من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ١٢ / ٨٥.
[٢] عن م وتهذيب الكمال وبالأصل : يا أخي.
[٣] في م : الحسن.
[٤] ما بين الرقمين سقط من م.
[٥] ما بين الرقمين سقط من م.
[٦] تهذيب الكمال ١٢ / ٨٤.