تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٢ - ٤٢٦٦ ـ عبد الملك بن المغيرة بن عبد الملك الأموي
| ولقد بنى لكم أبوكم مسمع | بيتا فطال به فروع الآل | |
| فورثتموه ثم ما ألفيتم | ترمون من راماكم بنبال | |
| لكن ببيض مرهفات ماتني | في الهام راسية وفي الأوصال | |
| وتركتم كبش الخميس مجدّلا | تهمي عليه العين بالتهمال | |
| تبكي عليه عرسه وبناته | يندبنه شجوا وفي الاطفال | |
| وسننتم في المجد أفضل سنّة | وحذوتم نعلا بغير مثال |
وأتاه قوم بالسند كثير من ربيعة ، فأعطاهم ، وحملهم ، وكان فيهم قوم ممن سعى عليه مع كيسة امرأة أبيه ، ومر نوح بن شيبان فشاور فيهم قوما من أصحابه ، فأشار عليه بعض القوم أن يضربهم [١] ، وقال بعضهم : أحرمهم قال : ليس هذا برأي ، إن كانوا أساءوا وجهلوا ، فنحن أحقّ من عطف بفضل إذ رغبوا إلينا ، فأمر لهم بجوائز كأفضل ما أعطى أحدا من زواره.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة ، قال [٢] :
ولاها ـ يعني السند ـ عدي بن أرطأة عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع ، ثم عزله وولّى عمر بن مسلم الباهلي حتى مات عمر.
فحدثني [٣] عبد الله بن المغيرة ، عن أبيه ، قال : وشهدت دار [٤] الأمير بواسط يوم جاء قتل يزيد بن المهلب ، ومعاوية بن يزيد قاعد ، فأتي بعدي بن أرطأة وابنه محمّد بن عدي ، ومالك ، وعبد الملك ابني مسمع فضرب أعناقهم.
وذكر خليفة أن ذلك كان في سنة اثنتين ومائة.
٤٢٦٥ ـ عبد الملك بن معاوية بن مروان بن الحكم بن أبي العاص
ابن أمية القرشي الأموي
له ذكر.
٤٢٦٦ ـ عبد الملك بن المغيرة بن عبد الملك الأموي
مولى الوليد بن عبد الملك.
[١] الأصل : تضربهم ، والمثبت عن م.
[٢] تاريخ خليفة بن خيّاط ص ٣٢٢.
[٣] الضمير يعود إلى شهاب ، كما في تاريخ خليفة ص ٣٢٥
[٤] عن م وبالأصل «وا» وفي تاريخ خليفة : دار الإمارة.