تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩١ - ٤٢٥٠ ـ عبد الملك بن محمد بن إبراهيم بن يعقوب أبو سعد بن أبي عثمان الواعظ النيسابوري المعروف بالخركوشي
وحدث بها ، وسمع بها أبا الحسين الكلابي ، وعبد الله بن محمّد بن إسماعيل الطّرسوسي.
وحدّث عن أبي عمرو بن مطر [١] الحافظ ، وأبي سعيد أحمد بن أبي بكر بن أبي عثمان الحيري [٢] ، وأبي سعيد عبد الله بن محمّد بن عبد الوهاب الرازي الصوفي [٣] ، والقاضي أبي أحمد يحيى بن منصور ، وحامد بن محمّد الرفاء [٤].
روى عنه من أهل دمشق : عبد الوهاب بن الميداني ، وعلي الحنّائي ، وأبو علي الأهوازي ، ومن غيرهم أبو الحسين بن المهتدي بالله الخطيب ، وعبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم بن برزة الأردستاني.
وحدّث عنه من أهل نيسابور جماعة منهم : الحاكم أبو عبد الله ـ وهو من أقرانه ـ وأبو بكر محمّد بن الحسن الخبّازي ، وأبو بكر البيهقي ، وآخرهم أبو بكر بن خلف [٥] ، وكان له بنيسابور وجاهة وتقدّم عند أهلها ، وقبره بها يزار ـ ; ـ وقد زرته.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو سعد عبد الملك [٦] بن أبي عثمان الزاهد ـ ; ـ نا أبو القاسم عبد الرّحمن بن محمّد بن حامد بن متّويه البلخي ، نا محمّد بن صالح بن سهل الترمذي ، نا أبو معمر ، نا خلف بن خليفة ، عن حفص بن أخي أنس ، عن أنس بن مالك قال :
كنت مع النبي ٦ في حلقة ، ورجل قائم يصلّي ، فلما ركع وتشهّد دعا فقال في دعائه : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلّا أنت ، المنّان بديع السموات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا حيّ يا قيّوم ، فقال رسول الله ٦ للقوم : «أتدرون ما دعا؟» قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : قال رسول الله ٦ : «والذي نفسي بيده لقد دعا الله عزوجل باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى» [٧٤٢٩].
أخبرناه عاليا أبو الفضل محمّد بن إسماعيل الفضيلي ، أنا محلّم [٧] بن إسماعيل بن
[١] الأصل : مطهر ، والمثبت عن م وسير أعلام النبلاء وتاريخ بغداد.
[٢] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦ / ٢٩.
[٣] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦ / ٤٢٧.
[٤] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦ / ١٦.
[٥] هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر خلف الشيرازي ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٨ / ٤٧٨.
[٦] في م : عبد الله ، تصحيف.
[٧] في م : محكم ، تصحيف.