تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٩ - ٤٣٥٢ ـ عبد الواحد بن واقد
ح وأنبأنا أبو طالب الزينبي قالا : أنشدنا أبو عبد الله بن طباطبا ، أنشدني أبو الفرج الببّغاء لنفسه :
| يا نازحا شطّ المزار به | شوقي إليك يجلّ عن وصفي | |
| أغفي لكي ألقاك في حلمي | ومن النجائب عاشق يغفي |
أنبأنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن أحمد بن محمّد بن عبد القاهر بن الطوسي ، أنا عبد المحسن بن محمّد بن علي البغدادي ، أنشدنا أبو القاسم التّنوخي ، أنشدنا الببّغاء لنفسه :
| أشتاقه فإذا بدا عرضت من إجلاله | وأصدّ عنه إذا دنا وأروم طيف خياله | |
| لا خيفة بل هيبة وصيانة لجماله | فالموت من أعراضه والموت من إقباله |
قال : وأنشدنا أبو الفرج لنفسه :
| حالي كما يؤثر في نحالي | فما الذي ينكر عذالي | |
| لم أعرف الشغل إلى أن غدا | هواه من أبكر أشغالي | |
| فوجهه غاية ما ارتجي | وقربه جملة آمالي |
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نا ـ وأبو منصور بن زريق ، أنا ـ أبو بكر الخطيب [١] ، حدّثني أحمد بن علي بن الحسين التّوّزي ، قال : توفي أبو الفرج الببّغاء في ليلة السبت لثلاث بقين من شعبان سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
٤٣٥٢ ـ عبد الواحد بن واقد
أحد الصالحين.
حكى عنه أبو بكر محمّد بن إسماعيل الفرغاني.
أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عبد العزيز المكي ، أنا الحسين بن يحيى بن إبراهيم بن الحكّاك المكي ، نا الحسين بن علي بن محمّد الشّيرازي ـ بمكة ـ أنا علي بن عبد الله بن جهضم ، حدّثني أبو بكر محمّد بن داود ، حدّثني محمّد بن إسماعيل الفرغاني ، قال :
[١] تاريخ بغداد ١١ / ١٢.