تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٩ - ٤٢٥٩ ـ عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف أبو الوليد الأموي
أعرض عقلي على الناس في كل جمعة مرة أو مرتين.
أخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، أنا أبو طاهر بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا أبو عبيد الله أحمد بن عمرو الواسطي ، نا شعيب بن أيوب ، نا يحيى بن أيوب ، عن ابن إدريس عن : موسى بن سعيد بن أبي بردة ، قال : لحن جليس لعبد الملك بن مروان ، فقال رجل آخر من جلسائه : زد ألف ، فقال له عبد الملك : وأنت فزد ألفا [١].
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا أبو محمّد الكتاني [٢] ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو الميمون ، نا أبو زرعة [٣] ، أخبرني الحكم بن نافع ، أنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، سمعت عبد الملك بن مروان بإيلياء قبل أن يقع الوجع الذي خرج منه إلى الموقّر [٤] ـ خطيبا يقول : إن العلم سيقبض قبضا سريعا ، فمن كان عنده علم فليظهره ، غير غال فيه ، ولا جافي [٥] عنه.
أخبرنا أبو محمّد أيضا ، أنا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو علي بن صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا.
قال : ونا أبو علي الجروي ، عن ضمرة ، عن علي بن أبي حملة ، عن عبد الله بن عبد الملك بن مروان قال :
كنا نسير مع أبينا في موكبه فيقول لنا : سبّحوا حتى نأتي تلك الشجرة ، فنسبّح حتى نأتي تلك الشجرة ، فإذا رفعت لنا شجرة أخرى قال : كبّروا حتى نأتي تلك الشجرة ، فنكبّر ، وكان يصنع ذلك بنا مرارا [٦].
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الرّحمن السّلمي ، قال : سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت علي بن موسى الباهرتي يقول : وقع من عبد الله ـ أو قال : عبد الملك ـ بن مروان فلس في بئر قذرة ، فاكترى عليه بثلاثة عشر دينارا حتى
[١] الخبر في تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٨١ ـ ١٠٠) ص ١٤١ والبداية والنهاية بتحقيقنا ٩ / ٧٨ باختلاف الرواية فيها.
[٢] في م : الكناني ، تصحيف.
[٣] تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١ / ٤٠٩ والبداية والنهاية بتحقيقنا ٩ / ٧٨.
[٤] الموقر : اسم موضع بنواحي دمشق (معجم البلدان).
[٥] كذا بالأصل وم بإثبات الياء.
[٦] البداية والنهاية ٩ / ٧٨ باختلاف.