تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢٩ - ٤٤٤٢ ـ عبيد الله بن زيادة أبو زيادة البكري من بكر بن وائل ويقال الكندي
| ما [١] نحن يوم استعبرت أم خالد | بمرض ذوي داء ولا بصحاح | |
| وقامت تغني الشرب حمرا عيونهم | مخضبة الأطراف ذات وشاح | |
| وهان علينا أن بيتي مناخة | على الخسف ما يجتنيه ابن رباح | |
| وأن تحرمي صوب الربيع وتذلقي | برق لندماني كل صباح |
قال : وقال فيه أيضا يزيد بن معاوية :
| رأيت خليلي أبا خالد | يعالج بالجصّ لونا شديدا | |
| يريد البياض ويأبى السواد | وكان رباح عليه شهيدا |
وقال فيه أيضا :
| ما أنت من بهز ولا كان منهم | أبوك ولكن أنت مولى لخالد | |
| أبوك رباح رشدة غير زنية | ولونك عدل بين خصيك شاهد |
وقد سقت بعض أخباره في ترجمة نصر بن الحجّاج.
٤٤٤٢ ـ عبيد الله بن زيادة [٢]
أبو زيادة البكري ـ من بكر بن وائل ـ ويقال : الكندي [٣]
من أهل دمشق.
روى عن بلال ، وأبي الدرداء ، وابني [٤] بسر السّلميين ، وأختهما الصّمّاء بنت بسر.
روى عنه عبد الله بن العلاء بن زبر ، وعبد الرّحمن بن يزيد بن جابر.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ، أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد ، أنا أبو الحسن بن السّمسار ، أنا أبو عبد الله بن مروان ، حدّثني الحسن بن علي بن خلف ، نا سليمان بن عبد الرّحمن ، نا الوليد بن مسلم ، نا عبد الله بن العلاء بن زبر ، نا أبو زيادة عبيد الله بن زيادة الكبرى ، عن بلال.
أنه أتى رسول الله ٦ يؤذنه بصلاة الغداة فحبسته [٥] عائشة بأمر سألته عنه حتى انفجر
[١] البيت الأول في نسب قريش ص ١٢٩ والأغاني ١٧ / ٣٤٢ قاله يزيد في أم خالد بن يزيد.
[٢] وفي تهذيب الكمال : ويقال : ابن زياد بلا هاء ، ويقال : عبد الله. قال : والصحيح الأول ، يعني عبيد الله بن زيادة.
[٣] أخباره في : تهذيب الكمال ١٢ / ١٩٥ وتهذيب التهذيب ٤ / ١٣.
[٤] يعني عبد الله وأخاه عطية ابني بسر ، كما يفهم من عبارة تهذيب الكمال.
[٥] بالأصل : فحسبته ، وعلى هامشه : لعله : فحبسته ، وهو ما أثبتناه ، وفي م : فحبسته.