تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨١ - ٤٢٧٥ ـ عبد الملك بن يسار ، وقيل ابن سيار
عبد الله بن أبي عون ، وتدعو به ، فقد طالت [١] موجدتك عليه ، فقال : يا أبا عون إنه على غير الطريق ، وعلى خلاف رأينا ورأيك ، إنه يقع في الشيخين أبي بكر وعمر ، ويسيء القول فيهما ، قال : فقال أبو عون : هو والله يا أمير المؤمنين على الأمر الذي خرجنا عليه ودعونا إليه [٢] ، فإن كان قد بدا لكم فمرونا بما أحببتم حتى نطيعكم [٣] ، قال : وانصرف المهدي ، فلما كان بالطريق قال لبعض من كان معه من ولده وإخوته [٤] : ما لكم لا تكونون [٥] مثل أبي عون ، والله ما كنت أظن إلّا أن منزله مبنيا بالذهب والفضة ، وأنتم إذا وجدتم درهما بنيتم بالساج والذهب.
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي زكريا البخاري.
ح وحدثنا خالي القاضي أبو المعالي محمّد بن يحيى ، أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم ـ لفظا ـ أنا أبو زكريا البخاري.
نا عبد الغني بن سعيد ، قال : اسم أبي عون أمير مصر : عبد الملك بن يزيد.
٤٢٧٥ ـ عبد الملك بن يسار ، وقيل ابن سيّار
تقدّم ذكره.
٤٢٧٦ ـ عبد الملك الدمشقي
شاعر ، حكى عنه ابن أبي اللقا الشاعر.
قرأت في كتاب أبي الحسن علي بن محمّد بن المظفّر السّميساطي ، حدثني ابن أبي اللقا ، حدثني عبد الملك الدمشقي قال :
خرجت في عصبة من أصدقائي إلى دير مايونا [٦] ، فأخرج إلينا قسّ كان فيه شرابا عتيقا ، وكان معنا غلام حسن الوجه يضرب بالعود ، ويغني أحسن غناء ، فجلسنا في روضة أريضة تظلّ
[١] الأصل وم : طال.
[٢] كذا بالأصل وم وتاريخ الطبري؟!.
[٣] الأصل : بصيعكم ، والمثبت عن م وتاريخ الطبري.
[٤] الطبري : «وأهله» وبهامشه عن إحدى النسخ : إخوته.
[٥] الأصل وم : تكونوا ، والمثبت عن الطبري.
[٦] كذا بالأصل ، وفي م : «مابونا» وفي معجم البلدان : دير بونّا بفتح أوله وثانيه وتشديد النون ، مقصور ، بجانب غوطة دمشق في أنزه مكان.
وفي غوطة دمشق لمحمد كردعلي : دير يونا (يوحنا) بالياء.