تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢٥ - ٤٤٣٩ ـ عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية ابن عبد شمس القرشي الأموي
نكس ، وهاد وهاد ، يعني اقتلوا اقتلوا ، قالوا : ولما وقعت العصبية بينهم قبل فتحها جعلوا في كل مسجد من مساجدهم قبلتين ، وفي المسجد الكبير منبرين ، فصلى هؤلاء بخطبة وإمام ، وهؤلاء بخطبة وإمام ويجمعهم جميعا واحد ، فأقاموا شيخا لهم قالوا : قم فاخطب ، وعير الناس ووبّخهم بالفرقة ، وحثهم على الجماعة والألفة ، وذكّرهم الله والإسلام وصلة الرحم ، وكان الشيخ مغفلا [١] فخطبهم وحض على الصلح والالفة ثم قال : فأصبحتم كما قال الله (فريق في جهنم وفريق في السّعير) [٢].
هذا منقطع والواقدي ضعيف ، والمدائني شيعي متهم.
٤٤٣٨ ـ عبيد الله بن الحسين بن محمّد بن عبد الرّحمن
ابن عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي نصر
أبو [٣] نصر التميمي
سمع جده أبا الحسين [٤].
توفي أبو نصر هذا فيما بلغني يوم الأحد الخامس من رجب سنة إحدى وأربعين وأربعمائة وعمره ثلاثون سنة ، ودفن بمقبرتهم عند سوق الغنم ، وكان له مشهد عظيم ، وجده أبو الحسين بن أبي محمّد حيّ إذ ذاك.
٤٤٣٩ ـ عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص
ابن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي [٥]
أخو مروان بن الحكم.
وكان ممن وجهه أخوه مع حبيش بن دلجة إلى المدينة ، له ذكر.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار قال [٦] :
[١] كذا بالأصل وم.
[٢] سورة الشورى ، الآية : ٧ وبالأصل وم : «فريق منكم ... فريق منكم».
[٣] «أبو نصر» ليس في م.
[٤] في م : «أبا الحسن» تصحيف ، وسيرد فيها بعد أسطر صوابا.
[٥] انظر نسب قريش للمصعب ص ١٦٠ وجمهرة ابن حزم ص ٨٧.
[٦] الخبر في نسب قريش للمصعب ص ١٦٠ فكثيرا ما كان الزبير يأخذ عن عمه المصعب.