تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١١ - ٤٣١٣ ـ عبد الواحد بن الحسن بن محمد بن خلف أبو نصر الأبهري المقرئ
٤٣١٢ ـ عبد الواحد بن حبيب
حكى عنه علي بن الحسن بن أبي مريم.
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن مرزوق ، وأبو بكر محمّد بن الحسين البغداديان ، قالا : أنا أبو بكر محمّد بن علي بن محمّد الخياط المقرئ ، أنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن يوسف بن دوست العلّاف ، أنا الحسين بن صفوان البردعي.
وأخبرنا أبو سعد بن البغدادي في كتابه ، أنا أبو عمرو [١] بن منده ، أنا الحسن بن محمّد بن يوسف ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر ، قالا : نا عبد الله بن محمّد بن أبي الدنيا ، نا علي بن الحسن ، قال : قال عبد الواحد بن حبيب الدمشقي : في زبور داود ٧ : طوبى لعبد اطلع الله من قلبه على الرضا استوجب عظيما من الجزاء ، طوبى لمن لم يهمّه همّ الناس ، وإذا عرض له غضب فيه معصية كظم الغيظ بالحلم.
٤٣١٣ ـ عبد الواحد بن الحسن بن محمّد بن خلف
أبو نصر الأبهري [٢] المقرئ [٣]
قدم دمشق وحدّث بها عن أبيه [٤].
كتب عنه نجاء العطار.
قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد بن عمرو بن حرب ، وأنبأنيه أبو محمّد بن الأكفاني عنه ، أنا الشيخ أبو نصر عبد الواحد بن الحسن بن محمّد بن خلف الأبهري ـ قدم علينا ـ أنا أبي الحسن بن محمّد بن خلف الأبهري المقرئ ـ قراءة عليه ـ قال : قرئ على أبي بكر محمّد بن الحسين الآجري بمكة ـ حرسها الله ـ نا أبو بكر جعفر بن محمّد الفريابي ، نا هشام بن عمّار الدمشقي ، نا صدقة بن خالد ، نا عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول الله ٦ :
«عليكم بالعلم قبل أن يقبض ، وقبل أن يرفع» ، ثم يجمع بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام ثم قال : «العالم والمتعلّم شريكان في الأجر ، ولا خير في سائر الناس بعد» [٥] [٧٤٥٨].
[١] في م : أبو عمر.
[٢] بفتح الألف وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح الهاء نسبة إلى أبهر مدينة مشهورة بين قزوين وزنجان وهمذان من نواحي الحبل (معجم البلدان).
[٣] ترجمته في معجم البلدان (أبهر).
[٤] في معجم البلدان : روى عن الدارقطني.
[٥] قال يحيى بن منده : قدم أصبهان سنة ٤٤٣ كتب عنه جماعة من أهل بلدنا.