مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٩٦
دلالة على أن كل تعب وجوع وإنفاق يحصل في حج أو زيارة أحد المعصومين أو طلب علم أو أي طاعة كانت فإن ذلك يكتب لصاحبه وان لم يتحصل غايته وتعذرت و (ظمأ) من باب فرح: عطش، والاسم منه (الظم ء) بالكسر. وفى حديث الاستسقاء: (واستظمأنا لصوارخ القود) أي ظمأنا، من ظمئ ظمأ مثل عطش عطشا وزنا ومعنى، والقود: الخيل. وظمآن وظمأى مثل عطشان وعطشى للذكر والانثى، والجمع (ظماء) مثل سهام وفي حديث الافطار من الصوم: (ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر) الظمأ بكسر الظاء وسكون الميم والهمزة أو بفتحهما وهو العطش، والمعنى ذهب العطش وزالت يبوسة العروق التي حصلت من شدة العطش وبقي الاجر. ظ م ى و (عين ظمياء) رقيقة الجفن، و (ساق ظمياء) قليلة اللحم. ظ ن ب في الحديث: (ثم أومى بيده إلى أسفل العرقوب ثم قال هو الظنبوب) الظنبوب: هو حرف العظم اليابس من السباق. ظ ن ن قوله تعالى * (إن نظن إلا ظنا) * [ ٤٥ / ٣١ ] أي ما نظن إلا ظنا لا يؤدي إلى اليقين. وقد جاء الظن بمعنى العلم قال تعالى * (ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون) * [ ٨٣ / ٤ ] وعن بعضهم أنه قال: يقع الظن لمعان أربعة. منها معنيان متضادان، أحدهما الشك، والآخر اليقين الذي لا شك فيه فأما معنى الشك فأكثر من أن يحصى شواهد. وأما معنى اليقين فمنه قوله تعالى * (وإنا ظننا أن لن نعجز الله في الارض ولن نعجزه هربا) * [ ٧٢ / ١٢ ] ومعناه علمنا. وقال تعالى * (ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها) * [ ١٨ / ٥٤ ] ومعناه فعلموا بغير شك، قال الشاعر: