مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٢٨
كل شجرة على وجه الارض لا تقوم على ساق، كالقرع ونحوها، وإن غلب في العرف على الدباء [١]. وقيل هو التين. وقيل شجرة الموز. وقطن بالمكان يقطن من باب قعد: أقام به وتوطنه فهو قاطن، والجمع قطان مثل كافر وكفار، وقطين أيضا وجمعه قطن، مثل بريد وبرد. والقطن: معروف. والقطنة: أخص منه قاله الجوهري. ويقطين أبو على بن يقطين [٢] لم يزل في خدمة أبي العباس [٣] وأبي جعفر المنصور [٤] ومع ذلك كان يتشيع، ويقول بالامامة. وعلي بن يقطين كان من الثقات مع أنه كان وزيرا لبني العباس وقد مر له قصة في (رفا) تدل على جلالة حاله. ق ط و في الحديث: (العباءة القطوانية) بالتحريك وهي عباءة بيضاء قصيرة الخمل، نسبة إلى قطوان موضع بالكوفة، منه الاكسية القطوانية. وفيه (القطاة) بالفتح والقصر واحدة والقطا، وهو ضرب من الحمام ذوات أطواق يشبه الفاختة والقماري. وفي المثل (أهدى من القطا) قيل: إنه يطلب الماء مسيرة عشرة أيام وأكثر من فراخها من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس فترجع، ولا تخطئ صادرة ولا واردة. وفى الحديث: (من بنى مسجدا
[١] الدباء: القرع وهو نوع خاص من اليقطين.
[٢] كان يتولى ديوان الكتابة في الحكومة العباسية رئيسا معتمدا.
[٣] السفاح: اول الخلفاء العباسيين، بويع له بجامع الكوفة (١٣٢ ه) توفي (١٣٦ ه).
[٤] الدوانيقي: ثانى الخلفاء العباسيين بويع له بعد اخيه السفاح (١٣٦ ه) توفي (١٥٨ ه). (*)