مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٨٥
البحث في ضنك. وفي الحديث (لا خير في العيش إلا لرجلين رجل يزداد كل يوم خير أو رجل يتدارك منية بالتوبة). العيش: الحياة وما يعاش به من أنواع الرزق والخبز ووجوه النعم والمنافع أو ما يتوصل به إلى ذلك، يقال عاش يعيش عيشا ومعاشا وعيشة بالكسر. ومنه (لولا ذلك ما انتفع أحد بعيش). ومنه (الرفق نصف العيش). وفي الدعاء (اسألك برد العيش بعد الموت) لعل المراد به الحياة الطيبة بعد الموت والتعيش: تكلف أسباب المعيشة. و (عائشة بنت أبى بكر) زوجة النبي صلى الله عليه وآله [١]، وهي مهموزة. قال الجوهري ولا تقل عيشة. و (العياشي) نسبة لمحمد بن مسعود ابن محمد من رواة الحديث [٢]. ع ى ص قد تكرر ذكر العيص في أسانيد الحديث، وهو بكسر المهملة فالسكون من ثقات الرواة. وعيص بن اسحق بن إبراهيم. ع ى ف عاف الرجل الطعام يعافه من باب تعب، عيافة بالكسر: كرهه. وعفت الشئ أعافه: إذا كرهته. ع ى ق والعيوق: نجم أحمر مضئ في طرف المجرة الايمن لا يتقدمه. وأصله فيعول فأدغم. ع ى ل قوله تعالى * (وإن خفتم عيلة) * [ ٩ / ٢٩ ] العيلة والعالة: الفاقة والفقر.
[١] توفيت سنة ثمان وخمسين، وقيل سنة سبع وخمسين - الاصابة ص ١٨٨٥.
[٢] كان العياشي في بداية عمره عاميا ثم تشيع وصرف جميع ما ورثه من ابيه في سبيل نشر العلم، وكانت داره كالمسجد بين ناسخ أو مقابل أو قار أو معلق مملوءة بالناس - الكنى والالقاب ج ٢ ص ٤٤٩. (*)