مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٣٠
عددا) * [ ٧٢ / ٢٨ ] قيل يجوز أن يكون بمعنى معدودا، فيكون حالا. قوله: * (عدد سنين) * [ ٢٣ / ١١٢ ] أي سنين معدودة، وهو نعت للسنين، وعن الزجاج العدد هنا بمعنى المصدر. قوله: * (جمع مالا وعدده) * [ ١٠٤ / ٢ ] قال الشيخ أبو علي: أحصاه وقيل عدده للدهر فيكون من العدة، وعن الزجاج أعددت الشئ وعددته إذا أمسكته، وقيل جمع مالا من غير حله ومنعه من حقه وأعده ذخرا لنوائب الدهر - انتهى [١]. وهذا على معنى التشديد، وبالتخفيف جمع مالا وقوما ذوي عدد. قوله: * (واسأل العادين) * [ ٢٢ / ١١٣ ] بتشديد الدال، أي الحساب والمراد بهم الملائكة تعد الانفاس. ومثله قوله * (نعد لهم) * [ ١٩ / ٨٤ ] يريد به عد الانفاس كما جاءت به الرواية عن الصادقين عليهم السلام [٢]. قوله: * (أعدت للمتقين) * [ ٣٠ / ١١٣ ] يعني الجنة، أي هيأت لهم. قوله: * (فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين) * [ ٢ / ٢٤ ] قال بعض الاعلام: يجوز أن تكون جملة أعدت صلة ثانية للتي. قوله: * (فطلقوهن لعدتهن) * [ ٦٥ / ١ ] أي لزمان عدتهن، والمراد أن يطلقن في طهر لم يجامعوهن فيه وهو الطلاق للعدة لانها تعتد بذلك من عدتها، والمعنى لطهرهن الذي يحصينه من عدتهن، وهو مذهب أهل البيت عليهم السلام. وقال النحاة: اللام هنا بمعنى في، اي طلقوهن في عدتهن. قوله: * (ولتكملوا العدة) * [ ٢ / ١٨٥ ] قال بعضهم: معناه أي شهر رمضان لا ينقص ابدا، وقيل معناه ولتكملوا عدة الشهر تاما كان أو ناقصا. قوله: * (إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا) * [ ٩ / ٣٦ ] أي من غير زيادة ولا نقصان. قوله: * (لن تمسنا النار إلا أياما معدودات) * قيل أي موقنات بعدد معلوم على قدر عبادة العجل وهي أربعون يوما.
[١] مجمع البيان ج ٥ ص ٥٣٨.
[٢] البرهان ج ٣ ص ٢٢. (*)