مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٦٧
وذات عرق: أول تهامة وآخر العقيق وهو عن مكة نحوا من مرحلتين. والعراق ككتاب بلاد [١] تذكر وتؤنث. قيل سميت بذلك لان العراق في اللغة شاطئ النهر والبحر. وهي واقعة على شاطئ دجلة والفرات وقيل إنه فارسي معرب (إيراق). والعراقان: الكوفة والبصرة. ومنه خراج العراقين. وينسب إلى العراق على لفظه فيقال (عراقي). والاثنان عراقيان. وأعرق الرجل: صار إلى العراق. وعرق المديني: نوع من المرض يعرفه الاطباء. والعرق بالتحريك: الذي يرشح من البدن. قيل ولم يسمع له جمع. وعرق عرقا من باب تعب فهو عرقان. ومنه الخبر (شرب الماء من قيام بالنهار در للعرق). ورجل عرقة كهمزة: إذا كان كثير العرق. وفيه (فأتى النبي صلى الله عليه وآله بعرق أو مكتل فيه خمسة عشر صاعا من تمر). قال الاصمعي - نقلا عنه -: العرق بفتحتين: السفيفة المنسوجة من الخوص قبل أن يجعل منها زنبيل. وسمي الزنبيل عرقا لذلك. ع ر ق ب في الحديث: (نهى عن تعرقب الدابة) أي التعرض لقطع عرقوبها. و (العرقوب) بالضم: العصب
[١] الجمهورية العراقية، من دول الشرق الادنى في آسيا (٥٠٠ ر ٤٥٣ كم) مربع يحد شرقا ايران، وشمالا تركيا، وغربا سوريا والمملكة الهاشمية الاردنية، وجنوبا المملكة العربية السعودية والكويت. عاصمة العراق: بغداد، واهم مدنها: البصرة، الموصل، كربلا، الحلة، النجف، الكوت، العمارة، الديوانية، كركوك، سامراء. وهي من البلاد الزراعية. (*)