مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٨٣
يجمع عليه إلا فوارس ونواكس. وكان للنبي صلى الله عليه وآله أفراس: السكب اشتراه من أعرابي من بني فزارة وكان أدهم وكان اسمه عند الاعرابي الضرس فسماه النبي صلى الله عليه وآله السكب، والمر تجز سمى بذلك لحسن صهيله. واللزاز قال السهيلي معناه أنه لا يسابق شيئا الا لزه أي أثبته، والطرز بكسر الطاء، واللحيف كان يلحف الارض بجريه، والورد أهداه له تميم الرازي، وهذه السبعة متفق عليها، وقيل كان له غيرها، وهي: الابلق، وذو الفقار، وذو اللمة، والمرتجل، والسرحان، واليعسوب، والبحر، والادهم وغير ذلك [١]. والفريسة: فريسة الاسد التي يكسرها فعيلة بمعنى مفعولة. وفي الحديث (إياك وفريسة الاسد) كأنه يريد كيفية وضع الصدر في سجود الصلاة. و (أبو فراس) كنية الاسد، يقال فرس الاسد فريسة يفرسها فرسا. وافترسها: دق عنقها، وأصل الفرس هذا ثم كثر حتى صير لكل قتل فرسا، وبه سمي أبو فراس بن حمدان أخو سيف الدولة [٢]، وكان ملكا جليلا وشاعرا مجيدا حتى قيل بدئ الشعر بملك وختم بملك بدئ بامرئ القيس وختم بأبى فراس وفارس والروم بلاد، ومنه أتيت فارس وبياض فارس، وفارس مجوس والروم أهل كتاب. والتمر الفارسي: نوع جيد نسبة إلى فارس. والفرس بالكسر فالسكون: ضرب من النبت. والفرسن للبعير كالحافر للدابة. وفي البارع نقلا عنه لا يكون الفرسن الا للبعير، وهي له كالقدم للانسان، والنون زائدة.
[١] انظر انساب الخيل للكلبي ص ١٩.
[٢] أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان بن حمدون الحمداني هو ابن عم سيف الدولة، قتل سنة ٣٥٧ الكنى والالقاب ج ١ ص ١٣٢. (*)