مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٩
شدد للمبالغة. وضرم الشئ بالكسر: اشتد حره. والضرم بالحركة: النار. والضرمة أيضا: حشيش يحترق سريعا ض ر و، ى في حديث علي (ع): (يمشون الحفاء ويدنون الضراء) وهو بتخفيف الراء والمد والفتح: الشجر الملتف، يريد المكر والخديعة - قاله في النهاية. وفيه نهى عن الشرب في الاناء الضاري وهو الذي ضرى بالخمر وعودبها فإذا جعل فيه العصير صار خمرا. والضاري من الكلاب ما لهج بالصيد. يقال: ضري بالشئ كتعب ضراوة اعتاده واجترى عليه فهو ضار، وكلبة ضارية ويعدى بالهمز والتضعيف فيقال: أضريته وضريته. و (الذئب الضاري) الذي اعتاد أكل لحوم الناس. و (عرق ضري) لا يكاد ينقطع دمه. ض ع ض ع في الحديث (من تضعضع لسلطان جائر طمعا فيه كان قرينه في النار (أي خضع وذل. ومثله في آخر (ما تضعضع امرئ لآخر) يريد به غرض الدنيا (إلا ذهب ثلثا دينه). و (تضعضع بهم الدهر فصاروا في ظلمات القبور) أي أذلهم. وضعضعه: هدمه حتى الارض. وتضعضعت أركانه: أي اتضعت. ض ع ف قوله تعالى * (فأولئك هم المضعفون) * [ ٣٠ / ٣٩ ] قال المفسر: هو التفات حسن كأنه قال: فأولئك الذين يريدون وجه الله بصدقاتهم هم المضعفون، فهو أمدح لهم من أن يقول فأنتم المضعفون، والضمير الراجع إلى ما محذوف أي هم المضعفون به. قوله * (لاذقناك ضعف الحيوة وضعف الممات) * [ ١٧ / ٧٥ ] يعني عذاب الدنيا والاخرة متضاعفين. والضعف من أسماء العذاب. ومنه قوله * (لكل ضعف) * [ ٧ / ٣٧ ] وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله معصوم، وإنما هو تخويف لئلا