مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٣٥
ق ف ع (ابن المقفع) [١] بالميم والقاف والفاء المشددة والعين المهملة أخيرا على ما صح في النسخ: رجل كان دهريا كابن أبي العوجاء. ق ف ل قوله تعالى * (أم على قلوب أقفالها) * [ ٤٧ / ٢٤ ] الاقفال جمع قفل، وهو معروف، والكلام استعارة. وأقفلت الباب إقفالا فهو مقفل. وقفل من سفره من باب قعد: رجع والقافلة عندهم هي الرفقة الراجعة من السفر. والقيفال: عرق في اليد يفصد منه. قال الجوهري: وهو معروف. ق ف ن د ر في الحديث (إذا لم يعز الرجل بعث الله إليه طائرا يسمى القفندر) - الحديث في بعض نسخ الحديث القفندر اسم شيطان، وفي الصحاح القفندر القبيح المنظر. ق ف و قوله تعالى: * (ولا تقف ما ليس لك به علم) * [ ١٧ / ٣٦ ] أي لا تتبع مالا تعلم * (إن السمع والبصر) * - الآية. وفي رواية أبي الجارود [٢]: (يسئل السمع عما سمع والبصر عما نظر والفؤاد عما اعتقد). وفي تفسير علي بن ابراهيم عن أبى الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله
[١] عبد الله بن المقفع الفارسي كان مجوسيا اسلم على يد عيسى بن علي عم المنصور بحسب الظاهر وكان على طريق الزندقة، وهو الذي ترجم كتاب كليلة ودمنة إلى العربية، وصنف الدر اليتيمة في طاعة الملوك، قتله امير البصرة بامر المنصور سنة ١٤٣ ه - الكنى والالقاب ج ١ ص ٤٠٨.
[٢] هو أبو الجارود زياد بن المنذر الكوفى، أنظر ترجمته في الكنى والالقاب ج ١ ص ٣٢، والحديث موجود في تفسير على بن ابراهيم ص ٣٨٢ بلا نسبته إلى ابى الجارود. (*)