مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٢٦
والاول أشهر. وفي الدعاء (وأعوذ بك من الذنوب التي تقطع الرجاء) وقد مر شرحها في رجا. و (القطيعة) محال ببغداد أقطعها المنصور أناسا من أعيان دولته ليعمروها ويسكنوها [١]. ومنه (حدثني شيخ من أهل قطيعة الربيع). وأقطعته قطيعة: أي طائفة من أرض الخراج. والاقطاع: إعطاء الامام قطعة من الارض وغيرها ويكون تمليكا وغير تمليك. وفي الحديث (خلق الله تعالى آدم وأقطعه الدنيا قطيعة) أي أعطاه إياها. وأقطعته قضبانا من الكرم: أذنت له في قطعها. والقطيع: الطائفة من البقر والغنم، والجمع أقاطيع على غير القياس. والتقاطع: ضد التواصل. والقطيعة: الهجران. والقطائع اسم لما لا ينقل من المال كالقرى والاراضي والابراج والحصون. ومنه الحديث (قطائع الملوك كلها للامام). ومنقطع كل شئ: حيث ينتهى إليه طرفه، نحو منقطع الوادي والرمل والطريق. وقوله: (من يمينه إلى منقطع التراب) أي إلى آخر الدنيا ونهايتها. والقطعة بالكسر: الطائفة من الشئ، والجمع قطع كسدرة وسدر. والاقطع: المقطوع اليد، والجمع قطعان مثل أسود وسودان. وأقطع الرجل: الذي قطعت رجله. وأرض منقطعة: بعيدة عن العمران.
[١] في معجم البلدان ج ٤ ص ٣٧٦ ذكر ان غير المنصور من الخلفاء ايضا اقطع القطائع، وعد عدة امكنة من هذه القطائع ومن بينها قطيعة الربيع فقال: هي منسوبة إلى الربيع بن يونس حاجب المنصور ومولاه، وكانت قطيعة الربيع بالكرخ مزارع الناس من قرية يقال لها نياوري من اعمال بادوريا، وهما قطيعتان خارجة وداخلة... (*)