مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٤
وطلبت الشئ أطلبه: أي أردته وابتغيته، فأنا طالب. والجمع (طلاب) بالتشديد، و (طلبة) بالتحريك مثل كافر وكفرة، و (طالبون) في التصحيح. و (الطلب) يكون مصدرا وموضع الطلب. و (الطلاب) مثل كتاب: ما طلبته من غيرك. وطالبه بكذا مطالبة، والتطلب: الطلب مرة بعد أخرى. ط ل ت طالوت اسم أعجمي كجالوت وداود وفيه سببان التعريف والعجمة، والنبوة كانت في سبط لاوي بن يعقوب، والملك كان في سبط هود، ولم يكن طالوت من أحد السبطين ولكن الله اصطفاه - أي اختاره - وهو أعلم بالمصالح، وزاده الله بسطة - أي سعة وامتدادا - في العلم والجسم، وكان أعلم بني اسرائيل في وقته وأتمهم جسما وأشجعهم، وفي كتب السير كان طالوت أيابا، أي سقاء. ط ل ح قوله تعالى: * (وطلح منضود) * [ ٥٦ / ٢٩ ] قيل الطلح الموز، الواحد طلحة مثل تمر وتمرة. والطلح: شجر عظام كثير الشوك. والطلح عند العرب: شجر حسن اللون لخضرته رفيف ونور طيب، وعن السدى هو شجر يشبه طلح الدنيا لكن له ثمر أحلى من العسل. والطالح من الرجال: خلاف الصالح. و (طلحة) اسم رجل. وطلحة بن عبيدالله بن عثمان التيمى الصحابي [١]. ط ل س طلسته: محوته. ومنه الخبر (لا إله إلا الله يطلس ما قبله من الذنوب). والدينار الاطلس: الذي لا نقش فيه،
[١] هو أبو محمد طلحة بن عبيدالله التيمي الحضرمي، كان من اصحاب النبي ثم من اصحاب علي عليهما السلام، ثم انعزل عن علي واثار حرب الجمل، ولما ندم عما فعل واعتزل الحرب قتله مروان بن الحكم بسهم رماه إليه فأصاب ثغرة نحره - راجع الاصابة ج ٢ ص ٧٦٤ - ٧٧٠. (*)