مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٧
ض ح ض ح و (الضحضاح) بفتح معجمتين وسكون مهملة: مارق من الماء على وجه الارض ما يبلغ الكعبين ض ح ك قوله تعالى * (هو أضحك وأبكى) * [ ٥٣ / ٤٣ ] أي خلق قوتي الضحك والبكاء من السرور والحزن. وقيل إطلاق الضحك على الله يراد به لازمه وهو الرضا. وقيل أضحك الاشجار بالانوار، وأبكى السحاب بالامطار. قوله * (وامرأته قائمة فضحكت) * [ ١١ / ٧١ ] أي حاضت. وعن الفراء: الكلام مقدم ومؤخر أي بشرناها باسحق فضحكت. والضحك: ظهور الاسنان عند أمر عجيب. وضحك يضحك ضحكا. وفيه أربع لغات - قاله الجوهري. ورجل ضحكة كهمزة: كثير الضحك بين الناس. وضحكة وزان غرفة: يكثر الناس الضحك منه. والضاحكة: السن التي بين الانياب والاضراس وهي أربع. والجمع ضواحك. وضحك به مثل علم: إذا سخر منه أو عجب فهو ضاحك، وضحاك مبالغة. قال في المصباح: وبه سمي الضحاك بن مزاحم. يقال حملته أمه أربع سنين. وقيل ستة عشر شهرا وهو مستغرب. ض ح و، ى قوله تعالى: * (والشمس وضحيها) * [ ٩١ / ١ ] أي ضوئها إذا أشرقت. قوله تعالى: * (وأخرج ضحيها) * [ ٧٩ / ٢٩ ] أي نورها والضمير للشمس و (ضحى الشمس). إمتداد ضوئها وانبساطه واشراقه. قوله تعالى: * (ولا تضحى) * [ ٢٠ / ١١٩ ] أي لا يصيبك فيها أذى الشمس وحرها. قوله تعالى: * (والضحى) [ ٩٣ / ١ ]