مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٦٤
للامام. ومما عدوا من الاراضي التي لم تفتح عنوة بل أسلم عليها أهلها طوعا المدينة المشرفة والبحرين وأطراف اليمن. ع ن ون وعنونت الكتاب وعلونته باللام: جعلت له عنوانا بالضم وقد يكسر. وعنوان كل شئ: ما يستدل به عليه، ومنه يقال: أكتب على العنوان لابي فلان وعنونت الكتاب: جعلت له عنوانا بضم العين، وقد تكسر. وعنوان كل شئ: ما يستدل به عليه، ومنه حديث المكتوب (واكتب على عنوانه كذا) يريد بالعنوان ظهر الكتاب. ع ن ى والعناء بالفتح والمد: التعب والنصب، من عني بالكسر إذا أصابه مشقة ونصب ومنه (عند الله أحتسب عنائي). وفى الدعاء: (الحمدلله الذي أخذ منا في عانين) أي جعل الناس تخدمنا ونحن بين جماعة من العناء وهو التعب والمشقة. وفي حديث: (من عرف الله وعنى نفسه بالصيام والقيام) بالعين المهملة والنون المشددة أي تعب نفسه بذلك. ومعاناة الشئ: ملابسته ومباشرته، ومنه الخبر: (الله جل أن يعاني الاشياء بمباشرة). والعاني: الاسير، ومنه: (أطعموا الجائع وفكوا العاني). وكل من ذل واستكان وخضع فقد عنا وهو عان، والمرأة عانية، والجمع عوان. ومنه الخبر: (إتقوا الله في النساء فإنهن عوان عندكم) أي أسراء أو كالاسراء. وفى حديث يوم صفين: (وعنوا بالاصوات) أي إحبسوها وأخفوها، من التعنية وهي الحبس، نهاهم عن اللفظ ورفع الاصوات، أو أعنيت بالامر إهتممت. وعنيت من باب رمى مثله، ومنه: (عنيت بحاجتك فأنا عان) أي اهتممت بها واشتغلت. وفي الدعاء: (ومن يعنيني أمره) أي