مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥١٤
والقيصوم: فيعول، وهو نبت بالبادية معروف. قيل وهو أنثى وذكر. قال في القاموس: والنافع أطرافه وظهره، وشرب سحيقه نافع لعسر النفس والبول. ويقال القصم بالقاف: القطع المستطيل وبالفاء: المستدير. ومنه قوله تعالى * (فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها) * [ ٢ / ٢٥٦ ] ق ص و، ى قوله تعالى: * (مكانا قصيا) * [ ١٩ / ٢٢ ] أي بعيدا عن الاهل. و (القصوى) تأنيث الاقصى: البعيدة. والمسجد الاقصى: الابعد، وهو بيت المقدس، لانه لم يكن وراؤه مسجدا وبعيد عن المسجد الحرام. وفى الحديث: (ثم ركب القصوى) بضم القاف والقصر: هي ناقة لرسول الله صلى الله عليه وآله، سميت بذلك لسبقها كان عندها أقصى السير وغاية الجري، والقصوى من النوق: التي قطع أذنها، ولم تكن ناقة رسول الله قصوى وإنما كان هذا لقبالها. وقيل: كانت مقطوعة الاذن [١]. وقصا المكان قصوا من باب قعد: بعد، فهو قاص. وبلاد قاصية بعيدة. والشاة القاصية: المنفردة عن القطيع البعيدة عنه. و (الشيطان ذئب الانسان يأخذ القاصية والشاذة) أي يتسلط على الخارج من الجماعة. والناحية القصوى: البعيدة. قيل: وهذه لغة أهل العالية، و (القصياء) بالياء لغة نجد. و (الاداني والاقاصي) الاقارب والاباعد. واستقصى فلان المسألة: بلغ النهاية.
[١] في الصحاح (قصا): وكان لرسول الله صلى الله عليه وآله ناقة تسمى قصواء ولم تكن مقطوعة الاذن. وهكذا ورد اسم الناقة بالمد في اساس البلاغة والنهاية و في الكافي أيضا ٨ / ٣٢٢ في حديث. (*)