مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٢٤
و (تامر) أي ذو لبن وتمر كثير. قوله * (وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين) * [ ٨٣ / ٣١ ] قال الشيخ أبو علي قرأ أبو جعفر وحفص: فكهين بغير ألف والباقون: فاكهين والمعنى: إذا رجع هؤلاء الكفار إلى أهلهم رجعوا معجبين بما هم فيه يتفكهون بذكرهم. قوله * (فيها فاكهة ونخل ورمان) * [ ٥٥ / ٦٨ ] الفاكهة: ما يتفكه به الانسان أي يتنعم بأكله رطبا كان أو يابسا، كالزبيب والرطب والتين والبطيخ والرمان. قال بعض اللغويين: وإنما خصه بالذكر لان العرب تذكر الاشياء مجملة ثم تختص منها شيئا بالتسمية، تنبيها على فضل فيه، كقوله تعالى * (وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم) * [ ٣٣ / ٧ ]. قال الازهري - نقلا عنه -: ولم نعلم أن أحدا من العرب قال النخل والرمان ليسا من الفاكهة، ومن قال ذلك من الفقهاء فلجهله بلغة العرب وبتأويل القرآن. ف ل ت من كلام عمر: (كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها). الفلتة: وقوع الامر من غير تدبر ولا روية. والفلتة: كل شئ يفعله الانسان فجأة من غير تدبر ولا روية. وفي الحديث: (شيعتنا ينطقون بنور الله، ومن يخالفونهم ينطقون بتفلت) أي من غير فكر ولا تدبر. والتفلت والافلات والانفلات: التخلص، يقال أفلت الطائر وغيره إفلاتا: تخلص. وفلت الطائر فلتا من باب ضرب لغة. والفلتات: الزلات، جمع (فلته) وهي الزلة. وفي الحديث: (قل من يفلت من ضغطة القبر) أي يتخلص منها. وانفلت: خرج بسرعة. ف ل ج في الحديث (لا يوم صاحب الفالج الاصحاء).