مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٣٩
وعلن علنا من باب تعب لغة فهو علن. والاسم: العلانية، مخفف. وأعلنته بالالف: أظهرته. ع ل ه ز في حديث النبي صلى الله عليه وآله لما دعى على قريش (اللهم اجعلها عليهم سنينا كسني يوسف أكلوا العلهز) بكسر العين وإسكان اللام وكسر الهاء قبل الزاي: القراد الضخم، وقيل المراد به الوبر المخلوط بالدم. ع ل و، ى قوله تعالى: * (سبح اسم ربك الاعلى) * [ ٨٧ / ١ ] قال الشيخ أبو علي: إن الاعلى نظير الاكبر، ومعناه العالي بسلطانه وقدرته وكل دونه في سلطانه، ولا يقتضي ذلك المكان ثم أنشد عليه قول الفرزدق [١]: إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه أعز وأطول قوله تعالى: * (أنا ربكم الاعلى) * [ ٧٩ / ٢٤ ] أي لا رب فوقي. وقيل: معناه أنا الذي أنال بالضرر غيري ولا ينالني غيري، وكذب اللعين. قوله تعالى: * (في جنة عالية) * [ ٦٩ / ٢٢ ] أي مرتفعة القصور والدرجات. وقيل: علو الجنة على وجهين: علو الشرف والجلالة، وعلو المكان والمنزلة بمعنى أنها مشرفة على غيرها، والجنة درجات بعضها فوق بعض كما أن النار دركات. قوله تعالى: * (هذا صراط) * أي طريق الخلق * (علي) * [ ١٥ / ٤١ ] أي لا يفوتني منهم أحد. قوله تعالى: * (وعلا في الارض) * [ ٢٨ / ٤ ] أي تجبر وتكبر فيها. قوله تعالى: * (وآتنا ما وعدتنا على رسلك) * [ ٣ / ١٩٤ ] على هذه صلة للوعد، أي وعدتنا على تصديق رسلك.
[١] هو همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال، انظر ترجمته في الشعر والشعراء لابن قتيبة، والبيت في ديوانه ص ٧١٤. (*)