مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٠
[ ٥ / ١٠٦ ] أي سرتم فيها. قوله: * (ضربت عليهم الذلة والمسكنة) * [ ٢ / ٦١ ] أي ألزموها، ويقال هي محيطة بهم إحاطة البيت المضروب على أهله، والذلة: الذل، والمسكنة: فقر النفس، حتى قيل إنه لا يوجد يهودي مؤسر ولا فقير غني النفس وإن تعمد لازالة ذلك. قوله: * (ضرب لكم مثلا من أنفسكم) * [ ٣٠ / ٢٨ ] الآية. قال المفسر: أي أخذ لكم مثلا وانتزعه من أقرب شئ منكم وهو أنفسكم، فمن لابتداء الغاية. وقوله: * (هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء) * أي هل ترضون لانفسكم وعبيدكم أمثالكم بشر كبشر وعبيد كعبيد إن يشاركو كم فيما رزقناكم من الاموال تكونون أنتم وهم فيه على السواء من غير تفرقة بينكم وبينهم تهابون أن يستبدوا بالتصرف دونكم كما يهاب بعضكم من الاحرار، فإذا لم ترضوا بذلك لانفسكم فكيف ترضون لرب الارباب ومالك الرقاب من العبيد والاحرار وأن تجعلوا بعض عبيده له شريكا. قوله: * (وضرب لنا مثلا) * [ ٣٦ / ٧٨ ] أي وصف وبين، وكذا نظائر هما قوله: * (ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل) * [ ٣٠ / ٥٨ ] أي ولقد وصفنا كل صفة كأنها مثل في غرابتها، وقصصنا عليهم كل قصة عجيبة ولكن لقسوة قلوبهم وعنادهم إذا جئتهم بآية من آيات القرآن قالوا جئتنا بزور وباطل. قوله: * (افنضرب عنكم الذكر صفحا) * [ ٤٣ / ٥ ] أي نصرف، يقال ضربت عنه وأضربت عنه بمعنى، وأصله أن الراكب إذا أراد أن يصرف دابته ضربها، فوضع الضرب موضع الصرف. قوله: * (فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت) * [ ٢ / ٦٠ ] الآية. قيل عطش قوم موسى في التيه فاستسقى لهم فأوحى الله تعالى إليه بقوله: * (إضرب بعصاك الحجر) * الآية. ويتم الكلام في (حجر). قوله: * (ويضرب الله الحق والباطل) * [ ١٣ / ١٧ ] أي يضرب مثلا لهما. قوله * (واضرب لهم مثلا) * [ ٨١ / ٣٢ ] أي اذكر لهم مثلا، وضرب المثل: اعتبار