مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٤٢
المدنيين. وفيه (يستحب دخول مكة من أعلاها) أي من جانب عقبة المدنيين. قيل: وهذا لكل قادم سواء قدم من طريق المدينة أم غيره تأسيا بالنبي صلى الله عليه وآله. وقيل: هو مختص بالمدني. قيل: والشامي. و (العلا) بالضم والقصر موضع من ناحية وادى القرى نزل فيه رسول الله صلى الله عليه وآله في طريقه إلى تبوك وبه مسجد. وفيه: (اليد العليا خير من اليد السفلى) [١] العليا بضم العين فتقصر وبفتحها فتمد، والضم مع القصر اكثر قيل: هي المنفقة والسفلى السائلة. وقيل: العليا هي المعطية والسفلى الآخذة. وقيل: المانعة. و (علو الدار) بضم عين وكسرها: خلاف السفل. وعلا علوا من باب قعد: إرتفع، فهو عال. و (تعالى الله) تنزه عما لا يليق بشأنه وتعالى النهار: إرتفع. وفي حديث ابن عباس: (فإذا هو يتعلى عني) أي يرتفع علي. وفى الدعاء: (وألحقني بالرفيق الاعلى) قيل: هو جماعة الانبياء الذين يسكنون أعلا عليين، وهو اسم جاء على فعيل، ومعناه الجماعة كالصديق والخليط يقع على الواحد والجمع. و (الملا الاعلى) هم الملائكة. وقيل نوع منهم وهم أعظم قدرا. وعلا في المكان يعلو علوا. وعلا في الشرف يعلى بالفتح علاء. وعلوته بالسيف: ضربته. ومعالي الامور: مكتسب الشرف، الواحد معلاة بفتح الميم. والعلاوة بالكسر: ما علق على البعير بعد الحمل كالاوتاد ونحوها. وفي الحديث: (أتي بزنديق فقطع علاوته) يريد قطع رأسه. وعلي بن الحسين هو الامام زين العابدين
[١] الكافي ج ٤ ص ٢٦. (*)