مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٩٠
قال الجوهري: وكبش قرظي منسوب إلى بلاد القرظ وهي اليمن لانها منابت القرظ [١]. و (سعد القرظ) مؤذن لرسول الله صلى الله عليه وآله. قال الجوهري: كان بقباء فلما ولي عمر أنزله المدينة فولده إلى اليوم يؤذنون في مسجد المدينة. قال: و (قريظة) كجهينة والنضير حي من يهود خيبر، وقد دخلوا في العرب على نسبهم إلى هرون أخى موسى. ق ر ع قوله تعالى: * (القارعة ما القارعة) * [ ١٠١ / ٢ ] القارعة: البلية التي تقرع القلب بشدة المخافة. والقرع: الضرب بشدة الاعتماد. وقوارع الدهر: دواهيه. و (القارعة) اسم من أسماء القيامة لانها تقرع القلوب بالفزع وتقرع أعداء الله بالعذاب. قوله: * (ما القارعة) * هو تهويل لامرها وتعظيم لشأنها، ومعناه وأي شئ القارعة. وقرعتهم قوارع الدهر: أصابتهم وقوارع القرآن الآيات التي يقرأها الانسان إذا فزع من الجن والانس نحو آية الكرسي لانها تقرع الشيطان وتهلكه وقارعة الدار: ساحتها وقارعة الطريق: أعلاه، وهو موضع قرع المارة. ومنه الحديث (نهى عن الصلاة في قارعة الطريق). وقرعت الباب قرعا: طرقته. وقرع ناقته: ضربها بالسوط. وقرع رأسه بالعصا وقرعته بالمقرعة: ضربته بها. والمقرعة بالكسر فالسكون: ما يقرع به الدابة. وقارعته: أي ضاربته وجادلته، فقرعته أي غلبته بالمجادلة.
[١] وقال في معجم البلدان ج ٤ ص ٣٢٥: القرظ بالتحريك وآخره ظاء معجمة، وهو رق شجر يقال له السلم يدبغ به الادم، وذو قرظ ويقال له ذو قريظ موضع باليمن عن الازهري. (*)