مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤١٥
ف ط ن فطن للامر يفطن من باب تعب وقتل فطنا وفطنة وفطانة بالكسر في الكل، فهو فطن، والجمع فطن بضمتين. وفطن بالضم إذا صارت الفطنة سجية له فهو فطن أيضا. والفطن كالفهم. ف ظ ظ قوله تعالى: * (ولو كنت فظا غليظ القلب) * [ ٣ / ١٥٩ ] هما بمعنى السئ الخلق القاسي القلب. وفظ يفظ من باب تعب فظاظة: إذا غلظ. ف ظ ع فظع الامر ككرم فظاعة فهو فظيع: أي شديد شنيع جاوز المقدار في ذلك كأفظع. وأفظعه واستفظعه: وجده فظيعا. ف ع ل قوله تعالى * (واوحينا إليهم فعل الخيرات) * [ ٢١ / ٧٣ ] الفعل بالكسر: الاسم من فعل يفعل. والجمع الفعال مثل قدح وقداح. قال الجوهري: وقرأ بعضهم فعل الخيرات بالفتح مصدر فعل يفعل. قوله * (ءأنت فعلت هذا بآلهتنا يا ابراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا) * [ ٢١ / ٦٢ ] قال عليه السلام ما فعل كبيرهم وما كذب إبراهيم، قلت وكيف ذلك ؟ قال: إنما قال ابراهيم * (فاسئلوهم إن كانوا ينطقون) * أي إن نطقوا فكبيرهم فعل وإن لم ينطقوا فلم يفعل كبيرهم شيئا، فما نطقوا وما كذب إبراهيم. وفيه دلالة على حجية مفهوم الشرط كما لا يخفى. قوله * (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) * [ ١٠٥ / ١ ] قيل نزلت الآية في الحبشة حين جاؤا بالفيل ليهدموا به الكعبة. فلما أدنوه من باب المسجد قال له عبد المطلب: أتدري اين يؤمر بك فقال برأسه لا. قال أتوا بك لتهدم الكعبة أتفعل ذلك. فقال برأسه لا. فجهدت الحبشة ليدخلوه المسجد فأبى فحملوا عليه فقطعوه.