مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦١
عندك. وطمحت المرأة فهي طامح: أي تطمح إلى الرجال. ط م ر في الحديث (رب ذي طمرين لايؤبه له لو أقسم على الله لابر قسمه) الطمر بالكسر هو الثوب الخلق العتيق والكساء البالي من غير الصوف، والجمع أطمار كحمل وأحمال. ومنه حديث الميت (وأوصى أن يحل أطماره ولا يؤبه له) أي لا يبالى به لحقارته قيل وإنما عدي بعلى لانه ضمن معنى التحكم. وطمرت الشئ: سترته، ومنه (المطمورة) وهي حفرة يطم فيها الطعام. و (طمرت الميت) من باب قتل: دفنته في الارض. و (طمار) بالفتح كقطام: المكان المرتفع، قال الشاعر: فإن كنت لا تدرين بالموت فانظري إلى هانئ بالسوق وابن عقيل إلى بطل قد عفر السيف وجهه وآخر يهوي من طمار قتيل وعن الكسائي من طمار بفتح الراء وكسرها، وكان ابن زياد لعنه الله أمر برمي مسلم بن عقيل من مرتفع. و (المطمر) بكسر ميم أولى وفتح الثانية: خيط يقوم عليه البناء، ويسمى التر أيضا. ومنه حديث ابن سنان (ليس بينكم وبين من خالفكم إلا المطمر) - الحديث وقد تقدم في نزر. ط م س قوله تعالى: * (من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها) * [ ٤ / ٤٧ ] أي نمحو ما فيها من عين وأنف فنجعلها كخف البعير. وقال الشيخ أبو علي رحمه الله اختلف في معناه على أقوال: (أخدها) - ان معناه من قبل أن نمحو آثار وجوهكم حتى تصير كالاقفية، ونجعل عيونها في أقفيتها فتمشي القهقرى و (ثانيها) - نطمسها عن الهدى فنردها على أدبارها في ضلالتها، ذما لها بأنها لا تفلح أبدا. و (ثالثها) - ان معناه نجعل في