مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٣٦
للابل. وقيل: وفعله للمرأة في الاعراس مع عدم الباطل [ مباح ]. وفي الحديث: (جوار يتغنين ويضربن بالعود) أي يستعملن الغناء وضرب العود و (الغني) من أسمائه تعالى، وهو من لا يحتاج إلى أحد وكل محتاج إليه وهو الغني مطلقا لا يشاركه فيه غيره. و (المغني) من أسمائه تعالى أيضا، وهو الذي يغني من يشاء من عباده. غ وث قوله تعالى: * (يغوث ويعوق ونسرا) * [ ٧١ / ٢٣ ] الثلاثة أسماء أصنام تعبد. وفي الحديث: (كان يعوق عن يمين الكعبة، وكان نسر عن يسار الكعبة) قيل وكان يغوث قبال باب الكعبة، وقيل نسر ويعوق ويغوث كانت في مسجد الكوفة. قوله: * (فيه يغاث الناس) * [ ١٢ / ٤٩ ] قيل يمطرون من الغيث، أو يغاثون من القحط من الغوث. قوله: * (فاستغاثه) * [ ٢٨ / ١٥ ] أي طلب منه الاغاثة، يقال إستغاثني فلان فأغثته، والاسم الغياث صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها. ومنه (يا غياث المستغيثين) و (أنت الغياث المستغاث). وغوث الرجل: قال واغوثاه، والاسم الغوث. و (الغوث الغوث) تكرار في طلب الاغاثة. وفي الحديث (من كانت له بنتان فواغوثاه). و (الغياث) بالكسر من الاغاثة: الاعانة. وروي بالضم والكسر، وهما أكثر ما يجئ في الاصوات كالنباح، والفتح فيهما شاذ. غ ور قوله تعالى: * (إن أصبح ماؤكم غورا) * [ ٦٧ / ٣٠ ] أي غائرا، وصف بالمصدر كدرهم ضرب وماء سكب، يقال غار الماء غورا: ذهب في الارض، فهو غائر. قوله: * (إذ هما في الغار) * [ ٩ / ٤٠ ] الغار: نقب في الجبل شبه المغارة، فإذا اتسع قيل كهف، والجمع غيران مثل