مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥١٧
الحديث القدسي: (يا موسى اذكرني فإن ذكري حسن على كل حال). وقيل في الكلام إضمار أي فإذا أردتم الاتيان بالصلاة فأتوا بها على حسب أحوالكم في الامكان بحسب ضعف الخوف وشدته، * (قياما) * أي مسائفين ومقارعين * (وقعودا) * أي مرامين * (وعلى جنوبكم) * مثخنين بالجراح. ويؤيد هذا انها في معرض ذكر صلاة الخوف. قوله تعالى: * (ليقض علينا ربك) * [ ٤٣ / ٧٧ ] أي ليقض الموت علينا، من (قضى عليه) إذا أماته، ومثله * (لا يقضى عليهم) * [ ٣٥ / ٣٦ ]. قوله تعالى: * (فوكزه موسى فقضى عليه) * [ ٢٨ / ١٥ ] أي قتله مكانه. قوله تعالى: * (ولو أنزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون) * [ ٦ / ٨ ] قال المفسر: أخبر الله سبحانه عن الكفار انهم قالوا: هلا نزل عليه - أي على محمد - ملك الموت والقتل نشاهده فنصدقه، ثم أخبر عن عظيم عنادهم فقال: لو أنزلنا ملكا على ما اقترحوه لما آمنوا به واقتضت الحكمة استيصالهم وأن لا تنظرهم ولا نمهلهم قوله تعالى: * (من قبل أن يقضى إليك وحيه) * [ ٢٠ / ١١٤ ] أي ينتهي إليك بيانه. قوله تعالى: * (وقال الشيطان لما قضي الامر) * [ ١٤ / ٢٢ ] أي أحكم وفرغ منه ودخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار قوله تعالى: * (يا ليتها كانت القاضية) * [ ٦٩ / ٢٧ ] أي القاطعة لامري فلم أبعث بعدها ولم ألق ما لقيت. قوله تعالى: * (كلا لما يقض ما أمره) * [ ٨٠ / ٢٣ ] أي لا يقضي أحد ما أمر به بعد تطاول الزمان. قوله تعالى: * (فإذا قضيتم مناسككم) * [ ٢ / ٢٠٠ ] أي أديتموها. والقضاء لمعان: (أحدها) الاتيان بالشئ كما في الآية المتقدمة. (الثاني) فعل العبادة ذات الوقت المحدود المعين بالشخص خارجا عنه.