مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٣٧
[ ١٨ / ٤٢ ] أي يصفق بالواحدة على الاخرى كما يفعل المتندم الآسف على ما فاته. قوله: * (وتقلبهم في البلاد) * [ ٤٠ / ٤ ] أي تصرفهم فيها للتجارة، أي فلا يغرنك تقلبهم وخروجهم من بلد إلى بلد فإن الله تعالى محيط بهم. قوله: * (أي منقلب ينقلبون) * [ ٣٦ / ٢٢٧ ] أي أي منصرف ينصرفون وفي قراءة الصادق (ع) (وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون). قوله: * (وإليه تقلبون) * [ ٢٩ / ٢١ ] أي ترجعون. قوله: * (وتوكل على العزيز الرحيم. الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين) * [ ٢٦ / ٢١٩ ]. قوله: * (حين تقوم) * أي للتهجد، والمراد بالساجدين المصلون، وتقلبه فيهم تصرفه فيما بينهم بقيامه وركوعه وسجوده وقعوده إذا أمهم، وقيل معناه وتقلبك في الساجدين في الاصلاب اصلاب الموحدين حتى أخرجك. قال الشيخ أبو علي: وهو المروي عن أئمة الهدى (ع). قوله: * (وقلبوا لك الامور) * [ ٩ / ٤٨ ] أي يبغون لك الغوائل. قوله: * (تقلب فيه القلوب والابصار) * [ ٢٤ / ٣٧ ] أي تضطرب من الهول والفزع وتشخص، أو تتقلب أحوالها فتفقه القلوب وتبصر الابصار بعد أن كانت لا تفقه ولا تبصر. قوله: * (قد نرى تقلب وجهك في السماء) * [ ٢ / ١٤٤ ] أي تردد وجهك وتصرف نظرك تطلعا للوحي. قوله: * (وإنا إلى ربنا لمنقلبون) * [ ٤٣ / ١٤ ] أي راجعون إليه، والانقلاب: الانصراف. وفي الحديث: (قلب الانسان مضغة من جسده). وفيه أيضا: (القلب ما فيه إيمان ولا كفر شبه المضغة) [١] والمضغة: هي القطعة من اللحم. وفيه: (القلب أمير الجوارح ولا تصدر إلا عن رأيه). وفيه (إن القلوب أربعة: قلب فيه نفاق وايمان إذا أدرك الموت صاحبه
[١] الكافي ج ٢ ص ٤٢٠. (*)